تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من وحد الله إذ كانت مكذبة    تدعو من الله [1] أوثانا وأندادا

من كان يقدم في الهيجاء إن نكلوا    عنها وإن يبخلوا في أزمة جادا

من كان أعدلها حكما، وأبسطها    كفا وأصدقها وعدا وإيعادا

إن يصدقوك فلن يعدوا أبا حسن    إن، أنت لم تلق للأبرار حسادا

إن أنت لم تلق أقواما ذوي صلف    وذا عناد لحق الله جحادا

ومدائحه ومراثيه كثيرة، رضي الله عنه. فلنقتصر على هذا، ففيه كفاية، والحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى.

3784- على بن طلق بن المنذر

(ب د ع)

علي بن طلق بن المنذر

بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عبد العزى بن سحيم ابن مرة بن الدول الحنفي.

روى عنه مسلم بن سلام.

أنبأنا إسماعيل بن علي بن عبيد وغيره، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي قال:

حدثنا أحمد بن منيع وهناد قالا: حدثنا أبو معاوية، عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، عن طلق بن علي: أن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، الرجل منا يكون في الفلاة، فتكون منه الرويحة، ويكون في الماء قلة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فسا أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أعجازهن فإن الله لا يستحيى من الحق [2] أخرجه الثلاثة [3] .

3785- على بن أبى العاص

(ب د ع)

علي بن أبي العاص

بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي. وأم علي: زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو أخو أمامة بنت أبي العاص، التي حملها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة لأبويها.

أسد الغابة · الجزء ٣ · الصفحة ٦٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٣ · ص ٦٢٢