تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى شيبان، عن جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب الأسلمي قال: انطلق غلام لنا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أسألك أن تجعلني ممن تشفع له يوم القيامة؟ فقال: من علمك- أو: أمرك، أو: ذلك؟ فقال: ما أمرني إلا نفسي. قال: إني أشفع لك. ثم رده. فقال:

أعني على نفسك بكثرة السجود.

رواه وهب بن جرير، عن أبيه فقال: عن أبي مصعب. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

4927- مصعب بن أم الجلاس

(د ع) مصعب بن أم الجلاس.

صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن امرأة الجلاس بن سويد.

روى أبو معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: نزلت هذه الآية يحلفون بالله ما قالوا 9: 74 [1] في الجلاس بن سويد بن الصامت، أقبل هو وابن امرأته مصعب، فقال:

لئن كان ما جاء به محمد حقا لنحن شر من حميرنا هذه! فقال له مصعب: أي عدو الله، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأتاه فأخبره، فأتى الجلاس النبي صلى الله عليه وسلم ... وذكر الحديث، وقال فيه: أتوب إلى الله عز وجل، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم توبته [2] .

أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا، فإنهما قالا أول الترجمة: «مصعب ابن أم الجلاس» .

وذكرا في متن الحديث: «ابن امرأة الجلاس» .

4928- مصعب بن شيبة

(ع س)

مصعب بن شيبة

بن عثمان الحجبي العبدري. مختلف في صحبته.

أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو محمد ابن حبان، حدثنا محمد بن خالد الراسبي، حدثنا أبو غسان صفوان بن المغلس، حدثنا يحيى ابن بكير، حدثنا شيبان، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن شيبة- خازن البيت-

أسد الغابة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٤ · ص ٤٠٤