3546- عتبة بن عبد السلمي
(د ع)
عتبة بن عبد السلمي،
يكنى أبا الوليد. كان اسمه عتلة فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عتبة.
سكن حمص، حديثه عند شريح بن عبيد، ولقمان بن عامر، وكثير بن مرة الحضرمي، وخالد بن معدان، وعبد الله بن ناسح، وعقيل بن مدرك، وحبيب بن عبيد الرحبى، وراشد ابن سعد، وغيرهم.
روى إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد قال: قال عتبة بن عبد السلمي: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه الرجل، وله الاسم لا يحبه حوله، ولقد أتيناه وإنا لسبعة من بني سليم، أكبرنا العرباض بن سارية فبايعناه جميعا.
أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا الحكم ابن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد قال: كان عتبة يقول: عرباض خير مني. وعرباض يقول: عتبة خير مني، سبقني إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسنة [1] .
أخبرنا أبو محمد الدمشقي إذنا عن كتاب أم المجتبى فاطمة- قال: وأخبرنا أبي عنها قالت:
أخبرنا إبراهيم بن منصور، أخبرنا أبو بكر بن المقري، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، أخبرنا جبارة، حدثنا مندل بن علي، عن ثور بن يزيد [2] عن نصر بن علقمة، عن عتبة بن عبد- وكانت له صحبة- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقصوا نواصي الخيل، فإنه معقود بنواصيها الخير، ولا أعرافها فإنه دفاؤها، ولا أذنابها فإنها مذابها.
وقد تقدم هذا الحديث في «عبيد بن عبد» ، وعتبة أصح، وعبيد تصحيف منه، والله أعلم أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وروى يحيى بن عتبة بن عبد، عن أبيه قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام حدث فقال: ما أسمك؟ فقلت: عتلة. فقال: بل أنت عتبة. أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.