وكان في مرضه تسلم عليه الملائكة، فاكتوى فقد التسليم، ثم عادت إليه، وكان به استسقاء فطال به سنين كثيرة، وهو صابر عليه، وشق بطنه، وأخذ منه شحم، وثقب له سرير فبقي عليه ثلاثين سنة، ودخل عليه رجل فقال: يا أبا نجيد، والله إنه ليمنعني من عيادتك ما أرى بك! فقال: يا ابن أخى، فلا تجلس، فو الله إن أحب ذلك إلي أحبه إلى الله عز وجل [1] وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وخمسين، وكان أبيض الرأس واللحية، وبقي له عقب بالبصرة.
4043- عمران بن طلحة
(د ع)
عمران بن طلحة
بن عبيد الله القرشي التيمي. تقدم نسبه عند ذكر أبيه، أمه حمنة بنت جحش. [2] قيل: إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
روي عن طلحة بن عبيد الله أنه قال: سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني موسى وعمران وقدم عمران البصرة إلى علي بن أبي طالب بعد الجمل فكلمه في أملاك أبيه فردها إليه، قال محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة: عمران بن طلحة بن عبيد الله، وأمه حمنة بنت جحش ابن رئاب، فولد عمران بن طلحة عبد الله وإسحاق، ومحمدا، وحميدا ... وكان لولده ولد فانقرضوا، ولم يبق من ولده أحد [3] .
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
4044- عمران بن عاصم الضبعي
(ب د ع)
عمران بن عاصم الضبعي،
والد أبي جمرة [4] نصر بن عمران الضبعي، صاحب ابن عباس.
ذكره بعضهم في الصحابة، ومنهم من لم يصحح صحبته. وكان قاضيا بالبصرة، روى عنه ابنه، وأبو التياح، وغيرهم. وروايته عن عمران بن حصين.
وقد روى حماد بن سلمة عن أبي جمرة [4] ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وهو ابن ثلاث وستين سنة.
كذا رواه حماد، والصواب: أبو جمرة، عن ابن عباس.
أخرجه [5] الثلاثة.