تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صف ألف ملك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: يا جبريل، بم نال هذه المنزلة؟

قال بحبه قل هو الله أحد 112: 1، وقراءته إياها جائيا وذاهبا، وقائما وقاعدا، وعلى كل حال.

وقد روى: «في كل صف ستون ألف ملك» .

ورواه يزيد بن هارون، عن العلاء أبي محمد الثقفي، عن أنس بن مالك، فقال: معاوية ابن معاوية الليثي [1] .

ورواه بقية بن الوليد، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة الباهلي، نحوه. وقال: معاوية ابن مقرن المزني. قال أبو عمر: أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية. قال: ومعاوية بن مقرن المزني وإخوته:

النعمان، وسويد، ومعقل- وكانوا سبعة- معروفون في الصحابة مشهورون، قال: وأما معاوية ابن معاوية فلا أعرفه بعير ما ذكرت، وفضل قل هو الله أحد 112: 1 لا ينكر.

أخرجه الثلاثة.

4986- معاوية بن نفيع

(د ع)

معاوية بن نفيع

له صحبة، حديثه موقوف، رواه الصلت البكري، عن معاوية بن نفيع- وكانت له صحبة- قال: اجتمعنا إليه يوم عيد في السواد، فصلى بنا.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

4987- معاوية بن نوفل

(ع س) معاوية أبو نوفل [2] الديلي.

أورده الطبراني في الصحابة. روى عبد الرزاق، عن ابن أبي سبرة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن يوتر [3] أحدكم أهله وماله، خير له من أن يفوته وقت صلاة العصر» . أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

أسد الغابة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٤ · ص ٤٣٩