تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزوجه عمر بن الخطاب بابنته فاطمة، فولدت له عبد الله بن عبد الرحمن.

أخرجه أبو نعيم وأبو عمر، وأبو موسى.

3308- عبد الرحمن بن سابط

(س) عبد الرحمن بن سابط.

أخرجه أبو عيسى الترمذي في جامعه، وروى عن سويد بن نصر [1] ، عن ابن المبارك، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد عن

عبد الرحمن بن سابط

في صفة خيل الجنة [2] .

وقال أبو عبد الله ابن منده: عبد الرحمن بن سابط، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل.

وهذا إسناد مختلف فيه على علقمة، قيل: عنه، عن عبد الرحمن بن ساعدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل: عنه، عن عمير بن ساعدة، وقيل: عنه، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه.

وقيل غير ذلك.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث: حدثنا أبو بكر [3] بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أخبرني عبد الرحمن بن سابط أن النبي: صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى قائمة على ما بقي من قوائمها [4] .

أخرجه أبو موسى.

3309- عبد الرحمن بن أبى سارة

(د ع) عبد الرحمن بن أبي سارة.

قال ابن منده: هو وهم.

روى عبيد بن عبيد الله، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن

عبد الرحمن بن أبي سارة

قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل، فقال: ثلاث عشرة ركعة، ثماني ركعات، والوتر، وركعتين عند الفجر. قلت: بم أوتر يا رسول الله؟ قال: ب سبح اسم ربك الأعلى 87: 1 وقل يا أيها الكافرون 109: 1: وقل هو الله أحد 112: 1.

أسد الغابة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٣ · ص ٣٤٧