أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاله ابن الدباغ [1] مستدركا على أبي عمر، وذكر ابن الكلبي أنه أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
3879- عمرو بن ثعلبة الأنصاري
(ب د ع) عمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدى ابن النجار، أبو حكيم- أو: حكيمة- الأنصاري الخزرجي، ثم من بني عدي بن النجار.
قال ابن شهاب: شهد بدرا.
أنبأنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا: « ... وعمرو بن ثعلبة [2] » .
لا عقب له، وشهد أحدا أيضا، قاله أبو نعيم وأبو عمر.
وقال ابن منده : عمرو بن ثعلبة الأنصاري،
شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى حديثه يعقوب بن محمد الزهري، عن وهب بن عطاء، عن الوضاح بن سلمة، عن أبيه، عن عمرو ابن ثعلبة الأنصاري- وكان قد أتت عليه مائة سنة، وما شاب موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه الثلاثة [3] .
قلت: قد ذكر ابن منده في ترجمة «عمرو بن ثعلبة الجهني» التي قبل هذه الترجمة:
أنه شهد بدرا، وعداده في أهل الحجاز. وروى بإسناده عن يعقوب بن محمد الزهري، عن عن وهب بن عطاء، عن الوضاح، عن أبيه، عن عمرو بن ثعلبة الجهني قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيالة، فأسلمت، ومسح رأسي ... الحديث. وروى في هذه الترجمة: «عمرو ابن ثعلبة الأنصاري، وكان قد أتت عليه مائة سنة، وما شاب وضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأسه» ، هكذا ذكره في الترجمتين! والعجب منه أنه جعل ترجمتين، وجعل الكلام عليهما واحدا، والحالة واحدة، والحديث واحدا، والإسناد واحدا! فأى فرق يكون بينهما حتى يجعلهما