تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملائي، عن أنس بن مالك قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين. وأسلم علي يوم الثلاثاء [1] .

قال: وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشار وابن مثنى قالا: حدثنا محمد ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة رجل [2] من الأنصار، عن زيد ابن أرقم قال: «أول من أسلم علي» - قال عمرو بن مرة: فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي، فأنكره وقال: «أول من أسلم أبو بكر» . وأبو حمزة اسمه: طلحة [3] بن يزيد.

أنبأنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده عن أحمد بن علي: حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا الأجلح، عن سلمة بن كهيل، عن حبة ابن جوين، عن علي قال: لم أعلم أحدا من هذه الأمة عبد الله قبلي، لقد عبدته قبل أن يعبده أحد منهم خمس سنين، أو سبع سنين [4] .

رواه إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، عن شعيب بن صفوان [5] ، عن الأجلح، نحوه. أنبأنا عبد الله بن أحمد الطوسي الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، حدثنا سلمة بن كهيل عن حبة العرني قال: سمعت عليا يقول: أنا أول من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنبأنا أبو الطيب محمد بن أبي بكر بن أحمد المعروف بكلي الأصبهاني كتابة، وحدثني به عثمان بن أبي بكر بن جلدك الموصلي، عنه، أخبرنا أبو علي الحداد، أنبأنا أحمد بن عبد الله ابن إسحاق، أنبأنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا ابن عبد الأعلى الصنعاني، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبى صادق، عن عليم [6] الكندي،

أسد الغابة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٣ · ص ٥٩٠