(٥١) بابُ إِغْلاقِ البَيْتِ، وَيُصَلِّي فِي أَيِّ نَواحِي البَيْتِ شاءَ
١٥٩٨ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن ابْنِ شِهابٍ، عن سالِمٍ:
عن أَبِيهِ، أَنَّهُ قالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ البَيْتَ هو وَأُسامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِلالٌ، وَعُثْمانُ بْنُ طَلْحَةَ، فَأَغْلَقُوا عَلَيْهِمْ (١)، فَلَمَّا فَتَحُوا كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ وَلَجَ، فَلَقِيتُ بِلالًا فَسَأَلْتُهُ: هَلْ صَلَّى فِيهِ
رسولُ اللهِ ﷺ؟ قالَ: نَعَمْ، بَيْنَ العَمُودَيْنِ اليَمانِيَيْنِ.
(٥٢) بابُ الصَّلاةِ في الكَعْبةِ
١٥٩٩ - حدَّثنا أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ: أخبَرَنا عَبْدُ اللهِ: أخبَرَنا مُوسَى بنُ عُقْبَةَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أنَّهُ كانَ إذا دَخَلَ الكَعْبَةَ مَشَى قِبَلَ الوَجْهِ حِينَ يَدْخُلُ، وَيَجْعَلُ البابَ قِبَلَ الظَّهْرِ، يَمْشِي حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجِدارِ الَّذِي قِبَلَ وَجْهِهِ قَرِيبًا (١) مِنْ ثَلاثِ (٢) أَذْرُعٍ، فَيُصَلِّي؛ يَتَوَخَّى المَكانَ الَّذِي أَخبَرَهُ بِلالٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى فِيهِ، وَلَيْسَ على أَحَدٍ بَأسٌ أَنْ يُصَلِّيَ فِي أَيِّ نَواحِي البَيْتِ شاءَ.
(٥٣) بابُ مَنْ لَمْ يَدْخُلِ الكَعْبَةَ
وَكانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما يَحُجُّ كَثِيرًا وَلا يَدْخُلُ.
١٦٠٠ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا خالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ: حدَّثنا إِسْماعِيلُ بنُ أبِي خالِدٍ:
⦗٩٠⦘
عن عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي أَوْفَى، قالَ: اعْتَمَرَ رَسولُ اللهِ ﷺ، فَطافَ بِالبَيْتِ، وَصَلَّى خَلْفَ المَقامِ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَهُ مَنْ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ. فقالَ لَهُ رَجُلٌ: أَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الكَعْبَةَ؟ قالَ: لا.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «قَرِيبٌ».
(٢) في رواية الأصيلي وابن عساكر: «ثَلاثةِ».