(٩٢) بابُ السَّيْرِ إذا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ
١٦٦٦ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: أخبَرَنا مالِكٌ، عن هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ: أَنَّهُ قالَ:
سُئِلَ أُسامَةُ وَأَنا جالِسٌ: كَيْفَ كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسِيرُ فِي حَجَّةِ الوَداعِ حِينَ دَفَعَ؟ قالَ: كانَ (١) يَسِيرُ العَنَقَ، فَإِذا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ. قالَ هِشامٌ: والنَّصُّ فَوْقَ العَنَقِ.
فَجْوَةٌ (٢): مُتَّسَعٌ، والجَمِيعُ فَجَواتٌ وَفِجاءٌ، وَكَذاَ (٣) رَكْوَةٌ وَرِكاءٌ.
﴿مَنَاصٍ﴾ (٤) [ص: ٣]: لَيْسَ حِينَ فِرارٍ (٥).
(٩٣) بابُ النُّزُولِ بَيْنَ عَرَفَةَ وَجَمْعٍ
١٦٦٧ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عن كُرَيْبٍ
⦗١١٤⦘
مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ:
عن أُسامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَيْثُ (١) أَفاضَ مِنْ عَرَفَةَ مالَ إلى الشِّعْبِ فَقَضَى حاجَتَهُ، فَتَوَضَّأَ، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُصَلِّي؟ فقالَ: «الصَّلاةُ أَمامَكَ».
(١) في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فكان».
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية أبي ذر عن المُستملي: «قالَ أبو عبد الله: فجوةٌ».
(٣) في رواية أبي ذر: «وَكَذَلِكَ»، وهو المثبت في متن (ب، ص) دون ذكر اختلافٍ، وفي (ص) أنَّ لفظة «ركوة» ليست في نسخة.
(٤) في رواية أبي ذر: «مناصٌ» بالرفع. قارن بما في السلطانية.
(٥) قوله: «فجوة. . .» إلخ ثابت في رواية أبي ذر أيضًا.
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «حِينَ».