١٦٦٨ - حدَّثنا مُوسَى بنُ إسْماعِيلَ: حدَّثنا جُوَيْرِيَةُ، عن نافِعٍ، قالَ: كان عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضي الله عنهما يَجْمَعُ بَيْنَ المَغْرِبِ والعِشاءِ بِجَمْعٍ، غَيْرَ أَنَّهُ يَمُرُّ بِالشِّعْبِ الَّذِي أَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَيَدْخُلُ فَيَنْتَفِضُ وَيَتَوَضَّأُ، وَلا يُصَلِّيَ حَتَّى يُصَلِّيَ بِجَمْعٍ.
١٦٦٩ - ١٦٧٠ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ: حدَّثنا إِسْماعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ، عن كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ:
عن أُسامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنهما: أَنَّهُ قالَ: رَدِفْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ عَرَفاتٍ، فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الشِّعْبَ الأَيْسَرَ الَّذِي دُونَ المُزْدَلِفَةِ أَناخَ، فَبالَ ثُمَّ جاءَ، فَصَبَبْتُ
عَلَيْهِ الوَضُوءَ، تَوَضَّأَ (١) وُضُوءًا خَفِيفًا، فَقُلْتُ: الصَّلاة يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: «الصَّلاةُ أَمامَكَ». فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَتَى المُزْدَلِفَةَ، فَصَلَّى، ثُمَّ رَدِفَ الفَضْلُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غَداةَ جَمْعٍ.
- قالَ كُرَيْبٌ: فأخبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، عن الفَضْلِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى بَلَغَ الجَمْرَةَ.
(٩٤) بابُ أَمْرِ النَّبِيِّ ﷺ بِالسَّكِينَةِ عند الإِفاضَةِ، وَإِشارَتِهِ إِلَيْهِمْ بِالسَّوْطِ
١٦٧١ - حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: حدَّثنا إِبْراهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ: حدَّثني عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى المُطَّلِبِ: أخبَرَني سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مَوْلَى والِبَةَ الكُوفِيُّ:
حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّهُ دَفَعَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ وَراءَهُ
⦗١١٥⦘
زَجْرًا شَدِيدًا وَضَرْبًا وَصَوْتًا (١) لِلإِبِلِ، فَأَشارَ بِسَوْطِهِ إِلَيْهِمْ، وَقالَ: «أَيُّها النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ البِرَّ لَيْسَ بِالإِيضاعِ».
﴿أَوْضَعُواْ﴾: أَسْرَعُوا ﴿خِلَالَكُمْ﴾ [التوبة: ٤٧] مِنَ التَّخَلُّلِ: بَيْنَكُمْ.
﴿وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا﴾ [الكهف: ٣٣]: بَيْنَهُما (٢).
(١) ضبَّب على قوله: «توضأ» في (ب، ص)، وفي رواية أبي ذر وابن عساكر ورواية [ق]: «فَتَوَضَّأ».
(١) قوله: «وصوتًا» ليس في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت.
(٢) قوله: «خلالكم. . .» إلخ ليس في نسخةٍ.