تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٢٣) بابٌ: ﴿وَإِذْ بَوَّأنَا (١) لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ والقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ. وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأتُوكَ (٢) رِجَالًا (٣) وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأتِينَ (٤) مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ. لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ. ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ. ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾ [الحج: ٢٦ - ٣٠]

(١٢٤) بابٌ: ما يَأكُلُ مِنَ البُدْنِ وَما يُتَصَدَّقُ (١)

وَقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: أخبَرَني نافِعٌ، عن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: لا يُؤكَلُ مِنْ جَزاءِ الصَّيْدِ والنَّذْرِ، وَيُؤكَلُ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ.

وَقالَ عَطَاءٌ: يَأكُلُ وَيُطْعِمُ مِنَ المُتْعَةِ.

١٧١٩ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَحْيَى، عن ابْنِ جُرَيْجٍ: حدَّثنا عَطاءٌ:

سَمِعَ جابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما يَقُولُ: كُنَّا لا نَأكُلُ مِنْ لُحُومِ بُدْنِنا فَوْقَ ثَلاثِ (١) مِنًى، فَرَخَّصَ لَنا النَّبِيُّ ﷺ، فقالَ: «كُلُوا وَتَزَوَّدُوا». فَأَكَلْنا وَتَزَوَّدْنا.

قُلْتُ لِعَطاءٍ: أَقالَ: حَتَّى جِئْنا المَدِينَةَ؟ قالَ: لا.

١٧٢٠ - حدَّثنا خالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ: حدَّثنا سُلَيْمانُ (١)، قالَ: حدَّثني يَحْيَى، قالَ: حَدَّثَتْنِي عَمْرَةُ، قالَتْ:

⦗١٣٣⦘

سَمِعْتُ عَائِشَةَ رضي الله عنها تَقُولُ: خَرَجْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ، وَلا نُرَى (٢) إِلَّا الحَجَّ، حَتَّى إِذا دَنَوْنا مِنْ مَكَّةَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ إذا طافَ بِالبَيْتِ ثُمَّ يَحِلُّ (٣). قالَتْ عائِشَةُ رضي الله عنها: فَدَخَلَ عَلَيْنا (٤) رسولُ الله ﷺ (٥) يَوْمَ النَّحْرِ بِلَحْمِ بَقَرٍ، فَقُلْتُ: ما هَذا؟ فَقِيلَ: ذَبَحَ النَّبِيُّ ﷺ عن أَزْواجِهِ. قالَ يَحْيَى: فَذَكَرْتُ هَذا الحَدِيثَ لِلْقاسِمِ، فقالَ: أَتَتْكَ بِالحَدِيثِ على وَجْهِهِ.

(١) في اليونينية بالإبدال على قراءة السوسي وأبي جعفر وورش، ووقفًا لحمزة.

(٢) في اليونينية بالإبدال على قراءة السوسي وأبي جعفر وورش، ووقفًا لحمزة.

(٣) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «إلى قَوْلِهِ: ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ﴾» بدل إتمام الترجمة، كتبت بالحمرة.

(٤) في اليونينية بالإبدال على قراءة السوسي وأبي جعفر وورش، ووقفًا لحمزة.

(١) في رواية أبي ذر: «وما يَأكُلُ مِنَ البُدْنِ وما يَتَصَدَّقُ» بإسقاط لفظة: «باب» عطفًا على ترجمة الباب السابق وببناء «يتصدَّق» للفاعل.

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة: «بن بلال» كتبت بالحمرة.

(٢) ضُبطت في اليونينية بلفظين: المثبت، و«نَرَى».

(٣) صحَّح على لفظة: «ثمَّ» في اليونينيَّة، وضبَّب عليها في (ب، ص). وفي رواية أبي ذر والأصيلي: «أَنْ يَحِلَّ».

(٤) لفظة: «علينا» ثابتة في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت أيضًا (ب، ص).

(٥) في رواية أبي ذر: «فدُخِل عَلَيْنا يومَ النَّحْرِ». قارن بما في الإرشاد والسلطانية.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ١٣٢