(١٠) بابُ مُهَلِّ أَهْلِ نَجْدٍ
١٥٢٧ - ١٥٢٨ - حدَّثنا عَلِيٌّ: حدَّثنا سُفْيانُ: حَفِظْناهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، عن سالِمٍ، عن أَبِيهِ: وَقَّتَ النَّبِيُّ ﷺ.
حدَّثنا أَحْمَدُ (١): حدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، قالَ: أخبَرَني يُونُسُ، عن ابْنِ شِهابٍ، عن سالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
عن أَبِيهِ رضي الله عنه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مُهَلُّ أَهْلِ المَدِينَةِ ذُو الحُلَيْفَةِ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الشَّامِ مَهْيَعَةُ -وَهِيَ الجُحْفَةُ- وَأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنٌ». قالَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما: زَعَمُوا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ -وَلَمْ أَسْمَعْهُ-: «وَمُهَلُّ أَهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمُ».
(١١) بابُ مُهَلِّ مَنْ كانَ دُونَ المَواقِيتِ
١٥٢٩ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ: حدَّثنا حَمَّادٌ، عن عَمْرٍو، عن طاوُوسٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَّتَ
لأَهْلِ المَدِينَةِ ذا الحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّامِ الجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا، فَهُنَّ لَهُنَّ (١)، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ، مِمَّنْ كانَ يُرِيدُ الحَجَّ والعُمْرَةَ، فَمَنْ كانَ دُونَهُنَّ فَمِنْ أَهْلِهِ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يُهِلُّونَ منها.
(١٢) بابُ مُهَلِّ أَهْلِ اليَمَنِ
١٥٣٠ - حدَّثنا مُعَلَّى بنُ أسَدٍ: حدَّثنا وُهَيْبٌ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ طاوُوسٍ، عن أبِيهِ:
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَّتَ لأَهْلِ المَدِينَةِ ذا الحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّأْمِ (١)
⦗٦٣⦘
الجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ المَنازِلِ، وَلأَهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ، هُنَّ لَهُنَّ (٢)، وَلِكُلِّ آتٍ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِمْ (٣)، مِمَّنْ أَرادَ الحَجَّ والعُمْرَةَ، فَمَنْ كانَ دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ، حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ.
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بنُ عِيسَى».
(١) في رواية أبي ذر: «لَهُمْ».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٢) في متن (و، ص): «هُنَّ لأَهْلِهِنَّ»، وهو موافق لما في نسخة الزاهدي والسلطانية.
(٣) في رواية أبي ذر: «غَيْرِهِنَّ».