تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) في ب (علامة) .

(3) في ن (المثال) .

(4) كتب في هامش الأصل (قوله (بعضهم) أي الملاحدة القائلين بوحدة الوجود، أعاذنا الله من الزيغ والضلال) .

(5) أي ذو النون.

(6) مقتضى ما قبله أن يقول: يتعدونه، أو: يتعداه أحدهم إلخ.

(7) كتب في هامش الأصل (لعله الجود) .

(10) في المتن (بتبصير) .

(11) لعل الأصل (أو ما) لأنه وجه آخر في تفسير الآية.

(12) لعله سقط من هنا: ويؤتي الملك من يشاء.

(13) في ب (أناس) وفي سائر النسخ الناس.

(14) لعل الأصل (قال) وما بعده فاعله.

(15) وفي ب (فظواهرها) ، وهو غير ظاهر.

(16) هذا مقول المقول، وصوابه: الذي سوغ لنا هذا القول القواعد ... إلخ أي هو القواعد.

(17) في ن وح (منه) .

(18) ليس من التأويل ما قالوه في شرح الحديث من أن التشبيه فيه للرؤية لا للمرئي الذي لا يشبهه قمر ولا شمس ولا غيرهما] ليس كمثله شيء [ولا قولهم إن كيفية هذه الرؤية لا تعرف في الدنيا، بل ما دونها من أمر الآخرة لا يمكن أن يعرف في الدنيا أيضا.

(19) (ما) زائدة إما هنا، وإما في أول الجملة.

(20) لعل كلمة شيء زائدة.

(21) لعل الأصل: أدل شيء، أو: من أدل الأشياء.

(22) هذه الجملة من قوله: (من دلالة المخلوقات) إلى هنا سقطت من ن وح فنقلناها من ب.

(23) كذلك حذفت هذه الآيات منهما فنقلت من ب.

(24) الطريق يذكر ويؤنث، وما أرى التأنيث هنا والتذكير قبله إلا من النساخ.</span></span>

الكاتب: صالح مخلص رضا

-----------------

<span class="footnote">

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ١٨ · ص ٢٦٩