(4) إن قول بعض المفسرين بأن الرعد ملك لم يكن مخترعا ومستنبطا بسبب عدم فهم ما فهمه الكاتب، بل هي رواية نقلها أهل التفسير المأثور الذين ينقلون كل ما بلغهم، وتلك منة لهم علينا وهم لم يصححوها، وتسبيح الرعد من قبيل تسبيح الجبال في سورة ص، وتسبيح كل شيء في سورة بني إسرائيل.
(5) معناه في العبرية من يعينه (يهوه) أي الله.
(6) يقول الأطباء إن ميكروب السل يندر وجوده في الهواء حول المصاب بعد متر ونصف منه، وربما كان الأمر كذلك في الجذام.
(7) المنار: إن من يمرض بوصول الميكروب إليه من الهواء أو الطين لا ينطبق عليه تعريف العدوى السابق، فإن قيل: إن الميكروب الذي كان في الهواء أو الطين قد انتقل إليهما من شخص مصاب نقول: ومن أعدى أول من أصيب بذلك المرض من البشر أو من الحيوان؟ لا يمكن الجواب عن هذا السؤال إلا بنفي حصر المرض بالعدوى المعروفة، وإثبات أن من المرض ما حدث بأسباب أخرى، إلا إن أمكن إثبات أن أول البشر مثلا كان مصابا بجميع الأمراض المعدية، ولن يثبت هذا أبدا.
(8) سبب ذلك أن عمل جميع أعضاء الجسم في هذا الوقت يكون أقل بكثير من عملها في سائر الأوقات، وإذا عكس الحال بأن اشتغل الناس ليلا تصير الحارة مرتفعة صباحا إلى الثانية بعد الظهر وتبقى على حالتها إلى السابعة أو الثامنة مساء، ثم تنخفض إلى الثانية بعد نصف الليل، وتبقى كذلك إلى الساعة السابعة صباحا.
(9) وذلك بتحول بروتوبلازم الخلايا إلى حبيبات دقيقة جدا، وهي خطوة في سبيل الاستحالة إلى شحم وبذلك يبطل عمل هذه الخلايا.
(10) يقال إن المرق قد يزيد الإسهال في بعض أحوال الحمى التيفودية , وإنما تستعمل السوائل السهلة المغذية في الحميات لضعف المريض عن المضغ والبلع، ولجفاف الأعضاء وضعفها وقلة العصارات الهاضمة.
(11) ولكن في مثل الحمى الراجعة تقطع سيرها حقنة 606 في 7-20 ساعة، والكينين يزيل حمى الملاريا في الغالب.
(12) هي كلمة لاتينية معناها الإصبع لأن أزهار هذا النبات كالأصابع.
(13) لذلك كان اللبن الخاثر (لبن الزبادي) من أفضل الأغذية للمحموم لوجود حامض اللبنيك فيه فيسهل هضمه لذلك؛ ولقلة مائه، فلا يضعف العصير المعدي، وهو مطهر بحموضته، ونافع لنزلات المثانة، والميكروبات التي تحدث حموضته مطهرة للأمعاء نافعة في أمراضها خصوصا في التهاب الأمعاء الغليظة؛ فتمنع نمو الميكروبات فيها، وما تحدثه من حامض اللبنيك بتأثيرها في سكر اللبن أو العنب قاتل للمكروبات أيضا، وسكر العنب هذا يوجد في الأمعاء بعد أكل النشاء أو سكر القصب (راجع صفحة 82 من الجزء الأول) .</span></span>
الكاتب: القاسمي
-----------------
<span class="footnote">