(21) هو بوزن أمير السيف، ويطلق في العربية على السيف الصقيل، والسيف الذي عرض له الطبع أي الصدأ - ضد، والمراد هنا الأول بقرينة المدح.
(22) الآئن اسم فاعل آن على نفسه أونا رفق بها في السير، ويستعمل بمعنى الرأفة والوداع، وهو الموافق للغة المصرية.
(23) هو الذي يؤخذ عنوة، يقال: أعناه بمعنى أخضعه، وبمعنى أبقاه أسيرا.
(24) ورد بمعنى أحاسن الأشياء، فالظاهر أنه محرف عن الأطايب جمع أطيب.
(25) الكندر بضم الكاف والدال: اللبان الذي كان يستعمل بخورا في المعابد في عهد المصريين، ولا يزال يستعمله النصارى.
(26) السراة: جمع سري كغني وقيل اسم جمع له، وهم أشراف القوم في اللغتين، وتقتمي ورد في الأثر بمعنى تجمع، ويظهر أن أصله في العربية تقتم من أقتم الشيء؛ فإن الميم الثانية تقلب ألفا وورد بمعنى الكنس، وأكل جميع ما على المائدة ففيه معنى الجمع.
(27) يلمأ: يلمح بنظره، والطول بالفتح الفضل والعطاء والسعة واللوقة الساعة، يقال: ذهب فلان في لوقة - أي ساعة.
(28) تخيط من: خاط إليه الشيء إذا مر عليه سريعا لا يلوي على غيره، والقمأ الذل والصغار.
(29) يون ورد بمعنى يضعف، ويقال في العربية بمعنى ضعف وفتر، ووني التشديد أيضا.
(30) أي يدنون من الحبو، وهو أحد معانيه.
(31) تاياه قصد شخصه وتعمده، والخار اسم فاعل من خر أي وقع وسقط.
(32) اللقبان يطلقان بمعنى الملك، والقب رئيس القوم وسيدهم.
(33) أي يقذف من فيه كل ما يأكله، يقال بق ما في فيه إذا قذفه بعنف، وهو مستعمل الآن في بلاد الشام، وقم ما على المائدة أكله كله.
(34) أي العجلة تدفع المستعجل في شرك أعماله، ولو كان نابا - أي سيدا وجيها، والشوشاء أو الشوشاة في العربية الناقة السريعة، والناب المسن من الإبل ويطلق مجازا على السيد.
(35) يلخ: يعرف، وبالعربية لخ الخبر تخبره تخبيرا واستقصاه، وبحسه: جرأته، ويطفه: يربطه تقول العرب: طف الناقة إذا شد قوائمها.
(36) أي فرح وهو في العربية البطر من الفرح.
(37) النهيم الصوت وهو بالعربية صوت الأسد ونحوه.
(38) النجد كضخم وككتف ذو النجدة، ورجل نجد: شجاع ماض فيما يعجز عنه غيره، سريع الإجابة إلى ما يدعى إليه وهي النجدة.
(39) تقدم تفسير الشطن وهو هنا التوغل، والمتن: الطريق.
(40) الزأد: الفزع، واللب: القلب، والنات: الناس على الإبدال في اللغتين.
(41) الآبار والقليب في العربية البئر مطلقا أو القديمة، جمعها قلب بضم القاف وسكون اللام وضمها، وأقلبة، وقلائب جمع الجمع، وهو غير مستعمل بالعربية.
(42) الماصعون المقاتلون بالسيوف، تقول العرب: مصع فلانا إذا ضربه بالسيف أو بالسوط ويتكرون يتكلفون الكرى وهو النوم، يفسره قوله: وينامون.
(43) أبابهم رغبتهم وقصدهم.
(44) أي تمر مرا بطيئا أو سريعا.
(45) معناه: هيا فانظر كل أجنبي أتى متكلما بلغته (كذا فسره المترجم) .
(46) رأسه وفي معاجم العربية: النطاب ككتاب الرأس وحبل العنق أو العاتق.
(47) التحنو: هم سكان القيروان وما بعدها، والخيتا: هم الحيثيون المذكرون في التوراة.
(48) قحا المال: واقتحاه أخذه كله، الوبنة: الأذى يقول نهبت أموال كنعان لأذاها وضرها وأسرت عسقلان.
(49) الخلية التي لا زوج لها.
(50) وعفه أضعفه، هكذا ورد بالمصرية، والوعف: بالمهملة والمعجمة في العربية ضعف البصر يقال: وعفه وأوعفه وأوغفه وبقية الألفاظ فسرت قبل.</span></span>
الكاتب: محمد رشيد رضا
-----------------
<span class="footnote">