فامتنعوا عن (المشي) ، والسير الطيب (أي التنزه) داخل الحقول فوقف (مشيهم)
في يوم واحد، وحرقت التحنو في سنة واحدة، فأعطى المعبود (سوتخ) ظهره
لرئيسهم، وتمزقت (أحياؤه) حسب (مشيئة) (هذا المعبود) فلم تبق حاجة -
لحمل - (القناة) في هذه الأيام وأصبحت السلامة في (الاختفاء والتعوذ
بالبيقرة) [14] وصار (يلوذ) بسيد مصر الكبير منفتاح (الأزر) [15] والانتصار؛
لأنه يحارب وهو عارف (شطنه) [16] ، والذي يعاديه (يعد) خائنا لا (لب)
له - ومن تعدى حدود مصر لا يقيم إلى صباح لأنها (السليلة الوحيدة) للمعبود ... (رع) منذ وجود الآلهة، ولأن (سليله) - أيضا - هو منفتاح الجالس على (سدة) المعبود (شو) فلا (حجا يقدي ليهوي) بين (ناس مصر) [17] ؛ لأن (عين) كل معبود متجهة في (سه من يعنوها) [18] ولأنها (تعني كاتفيها) [19] ؛
ولأنها تعطي الخير لأولي (البأو) العالمين العارفين لغتهم كلها (الرانون)
لأهوائهم - ونالت مصر (باؤا) فخرا كبيرا؛ لأن يدها (حبت) - دنت - من
رئيس لوبيا فأسرته حيا هكذا ظفر الملك المقدس (العادل) أمام المعبود (رع)
(بكاتفه) [19] مريري - فاعل (السوء) الذي (سخط) عليه (الزون رب منف [20]
فوفاه) - حسابه - في مدينة عين شمس، وبذلك حكم عليه التتسيع المقدس (وهو
المؤلف من تسعة آلهة) بسبب (عثوه البذيء) فقال السيد الكلي (أي رئيس الآلهة)
سأعطي (الخشيب) [21] لابني منفتاح (القوي اللب الآين) [22] الرءوف المدافع
عن منف (المجاوب عن مدينة عين شمس الفاتح (المعني) [23] الذي (يفك)
أسارى الكثير من المقيدين في كل بلد، ويعطي (الإطابات) [24] للبرابي (أي
المعابد) ، ويدخل (الكندر) [25] أمام (الزون) ويجعل (السراة تقتمي أشياءها) [26] ،
ويدخل الفقراء بلادهم) .
فقالت الآلهة على مشهد من أرباب مدينة عين شمس بخصوص ابنهم منفتاح
ليعط الحياة مثل (رع) (وليجاوب) عن كل من (رديء) - أي اختلس - لأنه
(وصي) على مصر لحسبانها جزءا تابعا له إلى الأزل - أي الأبد - (ولينجد) أهلها
(وليلمأ [27] بالطول) متقاعديها في (لوقته) فتكون أنفاس الحياة (بقوة) ذراعيها
(وتخبط الأشياء) [28] للمستحق بلا (جور) ولا (قمأ) والذين (يون [29] لبهم)
الصغير ويلقون بزور العسف (يحبون) [30] إليك بالأشياء بلا أطفال لهم) هكذا
يقال فيهم -وقد (تأيا) مريري الملعون (الخسيس الخار) [31] رئيس لوبيا
(ليهوي) في أسوار ملك مصر وسيدها وهو (اللقب) الذي أطلقه المعبود (رع)
على (سليله) هذا وهو (الصيدن والقب) [32] منفتاح (المتربع) على (سدته)
ويقول يتاح (أي الفتاح) عن لوبيا: إن (خار) لوبيا - أي العاثر بعد استقامته -
(ستحصى) جميع بذاته (وتطوف - فوق - نطابه) - أي رأسه - وليجعل في (يد)
منفتاح (وليبق ما يقم) [33] مثلما - يفعل - التمساح لأن (الشوشاءة تعنو
الشوشاء) في شبكته ولو كان (نابا) [34] لأن أمون (يلخ بحسه فيطفه) [35] من (يده) ، ويجعله تحت (قوة) منفتاح في أرمنت.
وقع (أشر) [36] كبير في مصر (وبرز النهيم) [37] في (مدن) مصر،
وتحدث الناس بنجدات منفتاح التي حازها على التحنو - ما أطيبه من (حاكم
نجد) [38] ، ما أعظمه من (صيدن بين الأزوان) ، وما أسعده حظا (الناب
الناهي) اجلس أيها الملك متنعما وتكلم (وامش شطنا) على (المتن) [39] فلا (زأد)
في (لب النات) [40] فالقلاع تركت ونفسها (والقلائب) [41] فتحت، وأخذ
(يطوف الوافدون) الاستحكامات ذات الأسوار (متفيحين) من الشمس حتى تصحى
حراسها (والماصعون ينكرون وينامون) [42] وقوم (نوو) و (تكتينوا) يكونون
في الحقل (كأبابهم) [43] ، وحيوانات الحقل تترك بلا راع (فتذئ [44] مياه
الغدير) ، ولا (صاخب) يصيح في (جنح) - أي من الليل - (هيا إمق الآتي
بلغة) الأجنبي [45] (اءت) واذهب (محظوظا) فلا (نياحة) من (نات مهمومة) قد