تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي سفر يوئيل، الإصحاح الأول، ص 1299: (14) قدسوا صوما.

وفي الأصحاح الثاني، ص 1300: (12) ولكن الآن يقول الرب: ارجعوا إلي بكل قلوبكم وبالصوم والبكاء والنوح (13) ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم وارجعوا إلى الرب إلهكم لأنه رؤوف بطيء الغضب وكثير الرأفة.. (15).. قدسوا صوما نادوا باعتكاف (16) اجمعوا الشعب قدسوا الجماعة.

وفي سفر زكريا، الإصحاح الثامن، ص 1347: (19) هكذا قال رب الجنود: إن صوم الشهر الرابع وصوم الخامس وصوم السابع وصوم العاشر يكون لبيت يهوذا ابتهاجا وفرحا وأعيادا طيبة. فأحبوا الحق والسلام.

وفي إنجيل متى، الإصحاح السادس ص 11: (17) وأما أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك (18) لكي لا تظهر للناس صائما بل لأبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية.

الإصحاح السابع عشر ص 32: لما رأى عيسى عليه الصلاة والسلام فتى وأخرج منه الشيطان قال لأصحابه (21) وأما هذا الجنس فلا يخرج إلا بالصلاة والصوم.

وفي الأصحاح الرابع ص 6: (2) فبعد ما صام أربعين نهارا وأربعين ليلة جاع أخيرا أي المسيح عليه السلام.

وفي رسالة بولس الثانية إلى أهل كورنثوس، الإصحاح السادس ص 295: (4) بل في كل شيء نظهر أنفسنا كخدام الله في صبر كثير في شدائد في ضرورات في ضيقات (5) في ضربات، في سجون في اضطرابات في أتعاب في أسهار في أصوام.

وفي الإصحاح الحادي عشر ص 301: (27) في تعب وكد. في أسهار مرارا كثيرة. في جوع وعطش. في أصوام مرارا كثيرة. في برد وعري.

هذا، ومتى أطلق الصوم في كل شريعة، فلا يقصد به إلا الامتناع عن الأكل كل النهار إلى المساء، لا مجرد إبدال طعام بطعام.

وقوله تعالى: ﴿ لعلكم تتقون ﴾ أي: تجعلون بينكم وبين سخطه تعالى وقاية بالمسارعة إليه، والمواظبة عليه، رجاء لرضاه تعالى، فإن الصوم يكسر الشهوة، فيقمع الهوى، فيردع عن مواقعة السوء.

محاسن التأويل · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التأويلص ١٨٧