قيل: إنه كان قد جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا سورة أو سورتين.
أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد قراءة عليه وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن جعفر الجابري [1] ، حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر قال: جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ستة كلهم من الأنصار: معاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وأبو الدرداء، وسعد [2] بن عبيد، وأبو زيد، وكان بقي على المجمع ابن جارية سورة أو سورتان حين توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روى عنه ابن أخيه: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، ويعقوب بن مجمع، وعكرمة بن سلمة.
أنبأنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا [بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال] [3] : أنبأنا قتيبة حدثنا الليث، عن ابن شهاب الزهري، عن عبد الله [4] بن عبيد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن عمه مجمع بن جارية قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: يقتل ابن مريم الدجال بباب لد [5] .
كذا رواه ابن عيينة، وعقيل، وابن عجلان، عن الزهري، عن عبد الله بن عبيد الله.
ورواه معمر والأوزاعي، عن الزهري، عن «عبيد الله بن عبد الله» . قال النسائي: وحديث الليث ومن تابعه أولى بالصواب.
أخرجه الثلاثة.