تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنبأنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي، أنبأنا أبو خيثمة حدثنا محمد ابن عبد الله الأسدي، حدثنا سفيان، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم جلل عليا وفاطمة والحسن والحسين كساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي [1] ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قالت أم سلمة، قلت: يا رسول الله، أنا منهم.

قال: إنك إلى خير. وأنبأنا غير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى حدثنا خلاد بن أسلم البغدادي، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا عوف، عن عبد الله بن عمرو بن هند الجملي [2] قال: قال علي: كنت إذا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني، وإذا سكت ابتدأني [3] قال: وحدثنا محمد بن عيسى: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا علي بن جعفر بن محمد، أخبرني أخي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخذ بيد حسن وحسين وقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة [4] قال: وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا قتيبة، حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا [5] نعرف المنافقين- نحن معاشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب.

أنبأنا المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى [6] : حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا مسهر بن عبد الملك، ثقة، حدثنا عيسى بن عمر، عن السدي، عن أنس بن مالك: أن النبي

أسد الغابة · الجزء ٣ · الصفحة ٦٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٣ · ص ٦٠٧