ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم 3: 61 [1] ، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي [2] » . قال: وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا أبي، عن شريك، عن منصور، عن ربعي بن حراش [3] حدثنا علي بن أبي طالب بالرحبة [4] ، قال: «لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين، فيهم: سهيل بن عمرو، وأناس من رؤساء المشركين، فقالوا [5] : خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا، وليس بهم فقه في الدين، وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا، فارددهم إلينا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معشر قريش، لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين، قد امتحن قلبه [6] على الإيمان. قالوا: من هو يا رسول الله؟ فقال أبو بكر: من هو يا رسول الله؟ وقال عمر: من هو يا رسول الله؟ قال: خاصف النعل [7] ، وكان قد أعطى عليا نعلا يخصفها- قال: ثم التفت إلينا علي فقال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار [8] » . قال: وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عيسى بن عثمان [بن [9]] أخي يحيى بن عيسى الرملي [أخبرنا يحيى بن عيسى الرملي [9]] حدثنا الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زر ابن حبيش، عن علي قال: لقد عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم -[النبي الأمي]-
أن [10] لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق [11] .