تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القادري الشافعي والد أبي الطاهر محمد الآتي . ولد سنة إحدة عشرة وثمانمائة بالقاهرة ومات أبوه وهو ابن سنة فتزوج بأمه العز القادري شيخ زاوية القادرية بباب الزهومة فرباه أحسن تربية وحفظ القرآن والعمدة وغالب المنهاج وعرض ثم اعتنى بسماع الحديث وسمع معنا على شيخنا وغيره بل قبلنا على الزركشي والشرابيشي والفاقوسي وصحب الشرف يونس القادري وتسلك وتهذب وحصل بعض الأجزاء والفوائد بخطه ، وأجاز له باستدعاء ابن فهد المؤرخ بذي الحجة سنة سبع وثلاثين خلق واستقر في مشيخة زاوية زوج أمه المشار إليها ، وكان خيرا نيرا كبير الهمة كثير التواضع حسن العشرة والفتوة مات في شعبان سنة ثمان وسبعين وصلي عليه بجامع الأزهر في مشهد حافل جدا ودفن بزاويتهم وأثنوا عليه ونعم الرجل كان رحمه الله وإيانا .

محمد بن عبد الله

بن عبد السلام بن محمود بن عبد السلام بن محمود بن عبادة صلاح الدين بن جمال الدين العبدوي الدمشقي الشافعي ابن عم الشمس بن محمد بن محمود بن عبد السلام الماضي . ولد فيما بين الثلاثين والأربعين وثمانمائة بدمشق ونشأ بها فأخذ عن البلاطنسي وخطاب والرضى الغزي في آخرين ، وكان في خدمة ابن عمه ثم استقر في وكالة السلطان بدمشق بعد لانابلسي ثم نظر جيشها ثم ولي قضاء دمشق بعد الخيضري فدام أياما ثم صرف قبل انفصاله عن القاهرة بالشهاب بن الفرفور . وقدم القاهرة غير مرة منها في سنة إحدى وتسعين ، وصودر مرة بأخذ عشرة آلاف دينار للسلطان وألف للقاصد بذلك فوزنها وهو في الترسيم ثم بعد قليل أحسن بالتوجه لمصادرته أيضا فهرب في سنة ثلاث وتسعين مع ملاءته وكثرة ما في حوزته على ما قيل ثم ظهر .

محمد بن عبد الله بن عبد القادر السكاكيني . في ابن عبد القادر بن عمر .

محمد بن عبد الله بن عبد الكريم البناء الشهير بتشن . مات بمكة في ربيع الآخر سنة ستين ، أرخه ابن فهد .

محمد بن عبد الله بن عبد الله الشمس أبو

عبد الله ثم الدمشقي الحنبلي الفقيه المقري .

ترجمه البرهان الحلبي فقال : إنسان حسن حنبلي أصلا وفرعا من محبي التقي بن تيمية ، قدم حلب في عاشر المحرم سنة تسع وثلاثين فقرأ على سنن ابن ماجة ومشيخة الفخر ، ثم عاد إلى جهة دمشق في خامس عشرية كتب الله سلامته .

محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن حسن السنباطي الأصل الصحراوي PageV08P097 إمام

تربة يلبغا العمري . ولد بها سنة اربع وأربعين وحفظ القرآن وجوده على البرهان الشامي الأزهري بل على إمامه النور البلبيسي والعمدة وجل التنبيه وحضر دروس العبادي وابن أخيه وموسى البرمكيني وكتب على يس الجلالي وشمس الدين بن سعد الدين فأجاد وأم بالتربة المذكورة في حياة أبيه وبعده واختص بالمحب بن المسدي الإمام ، وقدم مكة في أوائل سنة سبع وتسعين بحرا فجاور حتى وأقرأ ابن محتسبها قليلا ثم انفصل عنه وتردد إلي وسمع بل سمعت أنه سمع على علي حفيد يوسف العجمي وغيره بملاحظة ابن الشيخ يوسف الصفي وكان يصحبه وسافر جدة .

محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الجرواني . في محمد بن أحمد الجرواني .

محمد بن عبد الله بن عثمان بن عفان الشمس الحسيني بلدا المقسي ثم الموسكي

الشافعي أخو الفقيه عثمان الماضي وأبوهما ووالد محمد الآتي . ولد في ربيع الأول سنة خمس وعشرين وثمانمائة بمنية فضالة وتحول مع أبويه وأخيه إلى القاهرة فسكنوا المقس وقرأ القرآن وجوده على الزين الهيثمي بل تلاه لأبي عمرو على عبد الغني الفارقاني وقرأ من الاهتمام تلخيص الإمام إلى الحج وكذا بعض مختصر التبريزي وجمع ألفية النحو وبحث في التبريزي على المناوي بل حضر عنده عدة تقاسيم ، وكذا قرأ في النحو على الحناوي وسمع على شيخنا وغيره وجلس لإقراء الأطفال كأبيه وأخيه بزاوية بقنطرة الموسكي فنبغ من عنده جماعة وأقرأ في بيت أزبك الظاهري وقطن تلك الناحية وتكسب مع ذلك بالخياطة على طريقة جميلة من النصح والوفاء وحج وتنزل في صوفية سعيد السعداء وغيرها بل خطب بأماكن كجاع عمرو نيابة ، ولمامات أخوه تكلم في تركته ثم لم يلبث أن مات ولده فورثه وتلقى عنه وظائف منها الإمامة بضريح الشافعي ، وهو خير متودد سليم الفطرة منجمع على شأنه . محمد بن عبد الله بن عشائر . هو ابن عبد الله بن أحمد بن محمد بن هاشم بن عب الواحد . مضى .

محمد بن عبد الله

بن علي بن أحمد الشمس القرافي الشافعي الواعظ ويعرف بالحفار وهي حرفة أبيه . ولد في سنة خمس وثمانين وسبعمائة بالقرافة ونشأ بها فحفظ القرآن والعمدة والتنبيه والملحة ، وعرض على الأبناسي وابن الملقن والغماري وعبد اللطيف الأسنائي وأجاز له في آخرين ممن لم يجز كالصدر المناوي والتقي الزبيري ، واشتغل يسيرا وتنزل في الجهات وتعاني الوعظ واشتهر شأنه فيه وصار بأخرة شيخ الجماعة مع الدين والتواضع والسكون وحسن السمت

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٨ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٨ · ص ٩٨