المناوي بتربته المجاورة لباب مقام الشافعي القبلي المسمى بباب الصعيد . أرخه المنير .
عمر الكردي آخر في ابن إبراهيم بن أبي بكر .
459 عمر اللولوي الدمشقي الصالحي الحنبلي كان خيرا يقرئ الأبناء مع فضيلة
وخير .
عمر المسلي . في العدني قريبا . عمر النجار المقري في ابن محمد بن محمد
بن عبد الله .
460 عمر النجار آخر مؤذن بمنارة باب العمرة أحد أبواب المسجد الحرام وخادم
بيت أم المؤمنين بزقاق الحجر من مكة . مات سنة إحدى وخمسين . أرخه ابن فهد .
461 عميد بن عبد الله الخراساني الحنفي قاضي تمرلنك . مات بعد رجوعه من الروم
سنة خمس . ) أرخه شيخنا في إنبائه .
462 عنان بن علي بن عنان بن مغامس بن رميثة بن أبي نمي الحسيني . ممن سمع على
ابن الجزري في سنة ثلاث وعشرين غالب كتابه الحصن الحصين . ومات بالقاهرة سنة ثلاثين . أرخه ابن فهد .
463 عنان بن قنيد بن مثقال القائد الحسني الآتي أبوه وأخوه مسعود . ممن ناب
عن أخيه في نيابة مكة بل هو واليها وأخف وطأة من أخيه .
464 عنان بن مغامس بن رميثة بن أبي نمي الزين أبو لجام الحسني المكي أميرها ،
ولد بها في سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة ولما قتل أبوه رباه عمه سند بن رميثة فلما مات استولى على خيله وسلاحه وأثاثه فرام عمه عجلان انتزاعه منه لكونه الوارث لسند ففر عنان ثم أرسل يؤمنه فعاد إليه فأكرمه وبالغ عنان في خدمته حتى كان عجلان يقول هنيئا لمن ولد له مثله ، ثم تزوج بابنة ابن عمه أم مسعود واختص بوالدها أحمد بن عجلان ثم تنكر له أحمد فذهب عنه عنان إلى صاحب حلي ثم توجه هو وحسن بن ثقبة إلى مصر وبالغافي الشكوى من أحمد واتفق كون كبيش بن عجلان بمصر فساس الأمر إلى أن رجع عنان ومعه مراسيم السلطان بإعطائه لحسن وعنان ما التمساه فلم يوافق أحمد بن عجلان على ذلك ففرا منه فردهما أبو بكر بن سنقر أمير الحاج فلما عادا ورجع أبو بكر بالحاج قبض عليهما أحمد بن عجلان وعلى أخيه محمد وأحمد بن ثقبة وابنه علي وسجن الخمسة ففر عنان إلى مصر وذلك في سنة ثمان وثمانين وجرت له في هربه خطوب فاتفق موت أحمد بن عجلان وولاية ابنه محمد فبادر إلى كحل المسجونين فبلغ ذلك الظاهر فغضب وأرسل إلى محمد بن أحمد بن عجلان من فتك به لما دخل الحاج مكة واستقر عنان أميرها ودخلها مع أقباي المارداني أمير الحاج ووقع الحرب بينه وبين بني عجلان فهزمهم فلما رجع الحاج تجمع كبيش بن عجلان ومن معه وكسبوا جدة ونهبوا أموال التجار فلم يقاومهم عنان