تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أم يترك فنظر فيها ثم أشار بالترك ورأيت له رسالة سماها دواء النفس من النكس في الطب فرغ منها في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين وثمانمائة وكتب له عليها طاهر بن يونس الموصلي ما نصه :

طالع فيه فاستفاد وكتب    داع لمولى انتقاه وانتخب

محبه طاهر بن يونس ال    موصلي مولدا ومنتسب

فوائدا جليلة من حقها    لو كتبت على الحرير بالذهب

وكذا صنف غير ذلك مما قرض له ابن الهمام بعضه ، وكان يحكى لنا كثيرا من كرامات والده وشريف أحواله سيما تنفيره عن النظر في كلام ابن الفارض وابن عربي وخطه عليهما ، وكذا أخبرنا غير مرة أنه سمع صحيح البخاري على ابن صديق فسمع منه أصحابنا وحدث به غير مرة وسمعت منه بعضه وسألني عن بعض الأحاديث فكتبت له جوابا ووقع عنده موقعا وبالغ في الإتحاف والألطاف وهكذا كان دأبه بدون تكلف . مات فجأة في ربيع الآخر سنة ثمان وستين عن ست وثمانين سنة على ما أخبرني به قبل موته بيومين وصلى عليه في مشهد حافل ودفن بتربة سعيد السعداء وأثنى الناس عليه خيرا ونعم الرجل كان رحمه الله وإيانا .

عبد الله بن علي البهاء الكازروني . فيمن جده عبد القادر بن علي قريبا .

133 عبد الله بن علي التعزي المدني الشافعي خادم البيمارستان . ممن يحفظ

القرآن وكذا حفظ المنهاج . مات في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين .

134 عبد الله بن عمر بن الفقيه إسماعيل بن أحمد الكفربطناوي الدمشقي سبط أبي

هريرة بن الحافظ الذهبي أمه صالحة ويعرف بابن الفقيه إسماعيل ويلقب بالفيل لعمله صورة فيل من ثلج . ولد في سنة خمس وتسعين وسبعمائة أو قبلها بكفر بطنا من غوطة دمشق وأخبرنا أنه سمع على جده لأمه ولكن لم يعرف المسموع نعم أنه أخبر أنه قرأ عليه الفاتحة ومن الرحمن إلى آخر القرآن أجاز لنا وكان مذكورا في بلده بالخير والثقة . مات قريب الستين .

135 عبد الله بن عمر بن أبي بكر بن علي بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن

عمر بن عبد الرحمن الناشري اليماني أخو العفيف عثمان مصنف الناشريين . اشتغل في صغره بالعلم وحج وهو شاب ثم انقطع للتلاوة وكان شجي الصوت جدا ومات في سنة ثماني عشرة ودفن عند أبيه من زبيد .

عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد أبو عبد الله الفيومي

الأصل

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٥ · ص ٣٧