بهى الشكالة مفرط اسمن خصوصا في أواخر أمره وداوم بأخرة الجلوس بحانوت جامع الفكاهين وأوذي من البقاعي ولم ينقطع عنه سوى يوم . ثم مات في يوم سادس عشر رجب سنة أربع وسبعين بعد أن خمل وافتقر جدا وصار القمل يتناثر عليه وصلى عليه من الغد وسامحه الله وإيانا . وفي ترجمته من المعجم والوفيات نكيتات .
472 محمد بن أبي بكر بن محمد بن محمد الشمس الأنبابي ثم القاهري الشافعي شقيق
النوري علي الماضي وهو أسن ووالد البدر محمد الآتي ويعرف بالأنبابي وهما من ذرية سالم أبي النجا من قبل الأم . حفظ القرآن والمنهاج الفرعي والأصلي وألفية ابن ملك والتلخيص ، وعرض على جماعة واشتغل قليلا وناب في القضاء عن شيخنا فمن بعده أليه قضاء أنبائه وغيرها بل باشر أوقاف الحنفية ولم يكن بمحمود فيها واشتد ألم الامشاطي من قبله مع كثرة ملقه وسعة باطنه بحيث حاكى البدر بن عبد العزيز مباشر جامع طولون ، وقد حج وجاور . مات في إحدى الجماديين سنة خمس وثمانين وقد جاز السبعين ودفن بالقرافة عفا الله عنه .
محمد بن أبي بكر بن محمد بن القباني . فيمن جده عمر .
473 محمد بن أبي بكر بن محمد بن الشهاب محمود بن سلمان فهد الشمس ابن الشرف
وأحضر في الرابعة على زينب ابنة الكمال وفي الخامسة بطريق الحجاز سنة تسع وثلاثين على البرزالي والعلم سليمان بن عسكر بن عساكر المنشد وأبي بكر بن محمد بن قوام والشمس محمد بن أحمد بن تمام السراج وبعد ذلك علي عم أبيه الجمال إبراهيم بن الشهاب ومحمود وعبد الرحيم بن أبي اليسر والشرف عمر بن محمد بن خواجا إمام ويعقوب بن يعقوب الحريري والعز محمد بن عبد الله الفاروثي في آخرين وحدث وكان حسن الشكالة كامل البنية مفرط السمن منجمعا عن الناس مكبا على الاشتغال بالغلم ، ودرس بالبادرائية نيابة واعتمده كثيرون لأمانته وتحققه ثم ضعف بعد الكائنة العظمى وتضعضع حاله بعد الثروة الزائدة . مات في خامس عشرة جمادى الأولى سنة ثمان وكان أبوه موقع الدست بدمشق بل ولي قبلها كتابة اسر ، ولصاحب الترجمة نظم فمنه :
زدتني هما على همي الذي أنا فيه فاصطبر يا ولدي
لاتضق ذرعا لأمر قد جرى جمرة الليل رماد في غد
ذكره شيخنا في معجمه وقال أجاز لي ولابنتي رابعة في سنة سبع وثمانمائة باستدعاء التقي الفاسي ، وتبعه في ذكره المقريزي في عقوده .