الأصلي . ومات مطعونا بعد بلوغه بقليل في سنة اثنتين وثمانين بعد أن اشترك مع أخيه في جهات أبيهما حين سافر للصعيد لأجل تقرير الدوادار الكبير لهما في تدريس الصالح بعناية العلاء الحصني عوضه الله الجنة .
114 محمد بن أحمد بن محمد بن بشر بن الشيخ محمد ناصر الدين المطري ثم
الصحراوي . ولد سنة خمس وثمانين وسبعمائة ظنا بالمطرية ، وأجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادي وغيره باستدعاء الزين رضوان أجاز لنا . ومات ظنا قريب السبعين .
115 محمد بن شمس الدين أخو الذي قبله . ولد سنة تسعين وسبعمائة تقريبا
بالمطرية . ذكره البقاعي مجردا .
116 محمد بن أحمد بن محمد بن البصيري بالموحدة أو النون تاج الدين المصري
الشافعي النقيب بالخشابية ويعرف بابن الحراق . ذكره شيخنا في معجمه وقال إنه سمع من البهاء بن عقيل فمن بعده وله نظم وسط خط سريع ونوادر وحذق سمعت من فوائده كثيرا ، وكان يلقب فار الخلاء . مات بمصر في ربيع آخر سنة ثلاث ولم يكمل الستين ، ومن النوادر أن النجم البالسي قال لنا إن لقبه إذا صحف وعكس بقى فار خلا وكان الحراق .
117 محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن أحمد الشمس بن الشهاب القاهري الحنفي
ويعرف بابن الخازن الماضي أبوه . ولد في سنة خمس وسبعين وسبعمائة تقريبا بمنشية المهراني لتوجه أبويه إليها في زيارة ، وحفظ القرأن وصلى به ، ثم العمدة وبعض النافع في الفقه ، وتلا لأبي عمرو وابن كثير على السراج عمر الضرير نزيل مدرسة أيتمش . واشتغل بعلم الوقت على الشمس التونسي وأقت بمدرسة الجاي اليوسفي ، وسمع على الزين العراقي والهيثمي والأبناسي والشمس الفرسيسي والتنوخي والمطرز والشرف المقدسي والسويداوي في آخرين ، ومما سمعه على التنوخي جزئ أبي الجهم ، وحج في سنة سبع عشرة وتكسب بالشهادة . وولي خزن صهريج منجك بعد والده ، وحدث سمع منه الفضلاء وأخذت عنه ، وكان خيرا بارعا في الميقات ونحوه أمثل بني أبيه طريقة . مات في المحرم سنة ثمان وخمسين رحمه الله .
118 محمد بن أحمد بن محمد ابن شارح التنبيه وغيره المجد أبي الفتوح أبي بكر
بن إسماعيل بن عبد العزيز المحب بن التاج بن المحب الزنكلوني القاهري الشافعي ويعرف بالمحب الزنلكوني . ولد في ربيع الأول سنة أربع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن والتنبيه وعرضه على ابن الملقن والعراقي والكمال الدميري وأجازوا له واشتغل في الفقه على الشمس البوصيري وغيره ، وحج في سنة اثنتي عشرة