تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبادة ثم أعيد بعد موته فلم تطل مدته بل مات عن قرب في ذي القعدة سنة عشرين بالصالحية ودفن بالسفح . وكان ذكيا فصيحا يذاكر بأشياء حسنة وينظم الشعر . ولما وقف على عنوان الشرف لابن المقري أعجبه فسلك على طريقته نظما حسب فتراح صاحبه مجد الدين عليه فعمل قطعة أولها :

أشار المجد مكتمل المعاني    بأن أحذو على حذو اليماني

بل هو صاحب المنظومة التي في مفردات أحمد عن الأئمة الثلاثة . وقد أكثر المجاورة بمكة وصار في آخر عمره عين الحنابلة وثنى عنه الموفق الأبي سمع عليه مع ابن موسى وأجاز جماعة رحمه الله وإيانا .

محمد بن علي بن عبد الرحمن بن معالي بن

إبراهيم الشمس بن العلاء المعري ثم الحلبي . ولد في سنة خمس وسبعين وسبعمائة وسمع من الشهاب بن المرحل . وحدثسمع منه الفضلاء وكان عاقلا مشهور العدالة متكسبا بالشهادة متقنا لصناعتها أحد شهود قلعة حلب والجرائد فيها مباشرا بجامع منكلي بغا . مات قريب الخمسين تقريبا . وفي تاريخ حلب ممن أجاز للبرهان الحلبي عبد الرحمن بن معالي ابن أسد بن أبي القسم الأرموي المعري المؤذن وأظنه جد هذا ويحتمل أن يكون غيره .

محمد بن علي بن عبد

الرحمن الشمس أبو الغيث بن المقري النور بن الزين الخليلي ثم الصفدي المقرئ ويعرف بالمغربي . تلا بالسبع على ابن عمران والنجار وبعضها على جعفر في سنة إحدى وسبعين . ذكره البقاعي مجردا .

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٨ · ص ١٨٨