والحساب والقراءات والفقه ومن محافيظه المنهاج والشاطبية وأقرأ الطلبة . مات بالخليل في يوم الأربعاء ثامن ربيع الأول سنة ست وتسعين ، ووصفه الصلاح الجعبري بالشيخ الإمام العالم العلامة المقرئ وصدر ترجمته بأبي الحسن البطائحي وقد زاد على الخمسين .
927 علي بن القسم بن محمد بن حسين اليمني الزيدي ويعرف بابن شقيف . كان من
أعيان الزيدية بمكة ممن يفتيهم ويعقد لهم الأنكحة . مات بها في ذي القعدة سنة ست عشرة ودفن بالمعلاة وهو في أثناء عشر الثمانين ذكره الفاسي في مكة .
928 علي بن أبي القسم بن محمد بن علي بن محمد بن جوشن المكي . ممن تكسب
بالتجارة وسافر لأجلها إلى اليمن وغيرها مع اشتغال يسير بل تلا للسبع على الشوايطي وأذن له . مات بمكة في رجب سنة إحدى وسبعين . أرخه ابن فهد .
929 علي بن أبي القسم بن محمد بن محمد بن محمد العلاء بن الجلال الأخميمي
الأصل القاهري الشافعي النقيب والده بل وهو أيضا ثم أعرض عنها وذلك أنه التزم عدم تعاطي شيء على كتابة المراسيم ونحوها والتمس من القاضي تقرير شيء على ذلك فقرر له مالا يكفيه فتحول لما هو منفرد به في رمي النشاب وقصر نفسه عليه وأقام عند عمر بن الملك المنصور ليهذبه فيه بل كان له اختصاص بقجماس نائب الشام وخطه لا بأس به ، وله نظم رثي العلم البلقيني حسب ما سمعته يقوله .
930 علي بن أبي القسم بن يحيى المراكشي المغربي . ممن سمع مني بمكة .
علي بن أبي القسم المحجوب .
931 علي بن القاق شيخ بعض جبال عجلون . قتل في صفر سنة إحدى وتسعين .
932 علي بن قاسم العلاء أبو الحسن بن شيخ الخدام بالحرم المدني المحمدي الآتي
. ممن اشتغل يسيرا ولازمني بالمدينة حتى قرأ علي الشفا وسمع علي أشياء .
933 علي بن قراقجة الأمير علاء الدين الحسني أحد العشراوات مات هو وأبوه في
يوم واحد يوم السبت ثامن عشر صفر سنة ثلاث وخمسين بالطاعون وقد قارب هذا العشرين .
934 علي بن قردم العلائي المذكور وأبوه في المائة قبلها .
935 علي بن قرقماس بن حليمة المكي واليها مات في ربيع الأول سنة اثنتين
وتسعين وخلفه بعد أشهر في الولاية على القطان وهما مهملان .
936 علي بن قرمان ، قدم على المؤيد فأمده في سنة اثنتين وعشرين بعسكر باشه
ولده إبراهيم وطرد أخاه محمدا عن البلاد القرمانية واستقر هذا هناك وأحضر معه أخوه .
علي بن قنان ، في ابن عمر بن محمد بن علي بن قنان . PageV05P275
937 علي بن كامل بن إسماعيل بن كامل بن يعقوب بن نهار العلاء السلمي بن تحتين
ثم السرميني الشافعي . ولد في مستهل شعبان سنة إحدى وسبعين وسبعمائة كما سمعته من لفظه وقيل في سنة اثنتين وستين بسمية من أعمال حماة ونشأ بها فحفظ بعض القرآن ثم انتقل إلى سرمين بعد البلوغ فأكمله ثم المنهاج وتفقه بالبرهان إبراهيم بن مسلم الحوراني السرميني وأخذ العربية على العز الحاضري ومحمود السرميني وانتقل في الفتنة يوم الأحد حادي عشر ربيع الأول سنة ثلاث فأقام بالشام يسيرا ثم زار بيت المقدس وأخذ فيه عن الشهاب بن الهائم ، وقدم القاهرة فاجتمع بالسراج البلقيني والبيجوري والشمس الغراقي والعز بن جماعة وحضر دروس بعضهم واستمر بها إلى ثامن رمضانها ثم رجع بلاده فأقام بها متصديا للاشتغال والإفادة حتى برع وانتفع به جماعة وولي قضائها مسئولا مدة يسيرة ثم ترك ولقيته بها فكتبت عنه كثيرا من فوائده ونظمه ، وكان عالما فقيها مستحضرا للروضة ولجملة صالحة من العربية واللغة والأدب والنوادر مع الدين والتواضع والتقشف والإحسان للغرباء والوافدين والتردد إليهم والمحاسن الجمة ، أفتى ودرس وناظر العلاء بن مغلى وابن خطيب الناصرية وغيرهما وعمل منظومة سماها درر الأفراد في معرفة الأضداد نحو ثلاثمائة بيت وأولها مما كتبته عنه :
الحمد لله وصلى أبدا على النبي العربي أحمدا
من خصه الله بخير الألسن وبالهدى إلى السبيل الحسن
وآله وصحبه من بعد ليس لها حصر ولا تحد
وبعد فالأضداد للصاغاني مستحسن في الوضع والمعاني
إلى غير ذلك مما كتبته عنه من نظمه ونثره حسب ما أوردته في الرحلة وغيرها . مات سنة ستين رحمه الله .
938 علي بن كبيش بن عجلان حسني نائب مكة ومن له حرمة وصولة فيها مات في ذي
الحجة سنة ثمان وثلاثين . أرخه ابن فهد .
939 علي بن لولو نور الدين القاهري الشافعي ويعرف بابن لولو . ذكره شيخنا في
إنبائه وقال : كان عالما عاملا متورعا مديما للإقراء بجامع الأزهر وغيره وانتفع به الناس ولم يكن يأكل إلا من عمل يده لم يتقلد وظيفة قط وله في العربية مقدمة سهلة المأخذ ، مات سنة سبع وعشرين وهو في عشر الستين انتهى ، ومن شيوخه