تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مات في طاعون سنة سبع وتسعين .

682 قانصوه الأشرفي قايتباي ويعرف بالألفي . ترقى إلى أن صار أحد المقدمين .

683 قانصوه الأشرفي قايتباي أيضا ويعرف بخمسمائة وترقى إلى أن صار دوادارا

ثانيا ثم أمير آخور وصاهر الأتابك على ابنته سبطة الظاهر جقمق واستولدها ثم ماتت في الطاعون بعد ولديها وحج بأثر ذلك أمير الركب سنة ثمان وتسعين

684 قانصوه الأشرفي قايتباي قريبه ويعرف بالشامي . ترقى إلى معلمية الأسواق ثم

صار أحد المقدمين وسافر في بعض التجاريد .

قانصوه الألفي ، وجريبات ، والخسيف ، وخمسمائة ، والشامي . مضوا كلهم

تقريبا .

685 قانصوه المحمدي الأشرفي برسباي . كان من خاصكيته ثم من سقاته وامتحن بعده

بالحبس وغيره إلى أن أمره المنصور عشرة ثم أخرجه الظاهر خشقدم لدمشق على تقدمة فيها لحقده عليه واستمر إلى أن خرج لسوار فمرض بالبلاد الحلبية أياما . ثم مات في صفر سنة اثنتين وسبعين وهو في عشر الستين وكان حسن الشكالة كثير الأدب عاقلا ساكنا شجاعا دينا عفيفا نادرة في أبناء جنسه .

قانصوه المصارع . مضى قريبا .

686 قانصوه النوروزي نوروز الحافظي . صار خاصكيا في الدولة المؤيدية ثم في

أيام الظاهر ططر أمير عشرة ثم طبلخاناه ثم قبض عليه الأشرف وحبسه يسيرا ثم أطلقه على إمرة طبلخاناة ثم أعطاه نيابة طرسوس ثم حجوبية الحجاب بحلب ثم تقدمة بدمشق ، فلما خرج إينال الحكمي على الظاهر جقمق كان ممن وافقه وامتحن بسبب ذلك واختفى مدة ثم ظهر بأمان وقدم القاهرة وولي نيابة ملطية ثم عزل عنها وعاد إلى دمشق أمير ثمانين ثم أعطاه الأشرف إينال بها تقدمة فلم يلبث إلا دون شهرين . ومات بها في أواخر جمادى الأولى سنة سبع وخمسين عن نحو الستين وكان شجاعا مليح الشكل معتدل القدر أسا في رمي النشاب مع نقص حظه وفقره وخموله .

687 قانصوه اليحياوي الظاهري جقمق نائب الشام . ممن ولي نيابة إسكندرية ثم

طرابلس ثم حلب في ربيع الآخر سنة أربع وسبعين بعد إينال الأشقر وجاءت تقدمته في سنة ثمان وسبعين وفيها لكل من القضاة الأربعة وكاتب السر بغلة وبعضهم ورد بعضهم ثم نفي لبيت المقدس ثم ولي نيابة الشام عودا على بدء وهو الآن نائبها .

689 قانم البواب أحد الأشرفية الإينالية . ممن اتهم بالاتفاق مع طائفة

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٦ · ص ١٩٩