تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : وأنشدنا عنه أناشيد ، ثم دخل الروم فسكنها وعظم قدره ببرصا وحصلت له ثروة ثم دخل القرم وكثر ماله . واستمر هناك حتى مات في سنة تسع عشرة . ذكره ابن خطيب الناصرية وغيره وهو ممن ذكره شيخنا في الدر سهوا فليس من شرطه .

920 علي بن عيسى نور الدين بن الخواجا الشرف القارئ الدمشقي شقيق محمد ويعرف

كل منهما بابن القارئ ولد سنة ثلاث وستين وثمانمائة بدمشق وحفظ القرآن واشتغل قليلا وحج ولقيني بمكة بعد أن استجازني أخوه له ولبنيه التقي أبي بكر والشرف يحيى وسائر بناته في موسم سنة ست وتسعين وكان قدم مع الركب الشامي ليجاور فوجد المرسوم سبقه برجوعه لمصر ليكون مع أخيه في المصادرة لطف الله بهما ، ثم لقيني بمكة سنة تسع وتسعين وقد قدمها في موسم التي قبلها وأقام هو وابن عمه الشمس محمد بن يوسف بجدة .

921 علي بن غازي بن علي بن أبي بكر بن أبي بكر بن عبد الملك الصالحي ويعرف

بالكوري بضم الكاف ثم راء مهملة . سمع زينب ابنة الكمال محمد بن يوسف الحراني والعز محمد بن العز إبراهيم بن أبي عمر ، وحدث سمع منه شيخنا وغيره وقال : مات في شوال سنة أربع رحمه الله .

علي بن غريب . له ذكر في يوسف بن محمد بن إسماعيل .

922 علي بن فتح بن أوحد النور الخانكي حفيد شيخ الخانقاه السرياقوسية كان

ووالد محمد الآتي . ناب في القضاء بها عن صهره عز الدين المنوفي وتأخر بعده حتى مات في ربيع الثاني سنة تسعين .

923 علي بن فخر الدين ويقال له فخير بن محمد بن مهنا إسكندري الأصل المكي

العطار ويعرف بابن فخير ، مات بمكة في ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين وهو أكبر أخويه ويليه أحمد ويليهما عبد الكريم الشاهد .

924 علي بن أبي الفرج محمد بن محمود بن حميدان المدني الحنفي ويعرف كأبيه

بابن حميدان . أحد المؤذنين بالحرم الشريف المدني وممن يحفظ القرآن . مات في ربيع الثاني سنة .

925 علي بن الفقيه الطهطاوي واسم أبيه . ممن سمع مني بمكة .

926 علي بن قاسم العلاء الأردبيلي الأصل الخليلي الشافعي المقرئ ويعرف كأبيه

وبالبطائحي . اشتغل عند الكمال بن أبي شريف وغيره وتميز سيما في القراءات بحيث صنف فيها وأخذها عن جماعة مع تفنن في العربية والصرف والفرائض

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٥ · ص ٢٧٤