تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عثمان المقسي والشهاب العبادي ، وكذا لازمني رواية ودراية وسمع بالقاهرة وغيرها على الشناوي وغيره كعلي حفيد يوسف العجمي وأخذ في أول أمره عن أخي أبي بكر وتميز بحسن الفهم والإدراك ، وحج وجاور وكذا دخل دمشق وزار بيت المقدس واجتمع فيها بغير واحد من علمائها وأقبل على الوعظ ولم يرتق فيه وتزوج ابنة أخت أبي السعادات البلقيني مع فاقته وتقلله لمزيد رغتبها .

863 علي بن عبد الوهاب بن عبد القاهر بن عبد العزيز بن عبد القادر بن عبد

العزيز بن مخلوف النور بن التاج بن مخلص بن العز النطوسي . ولد بعد سنة ثمانين وسبعمائة بنطوبس ونشأ بها وولي خطابتها كأبيه وجده وجد أبيه وكان إنسانا جيدا فاضلا حافظا لجانب من الأشعار بل له نظم وسيما الخير والصلاح عليه ظاهرة وممن لقيه صاحبنا ابن فهد والبقاعي في سنة سبع وثلاثين وكتبا عنه قوله :

ولما جلسنا في الخميس جماعة    بجانبقبر الغوث يوسف مرشدي

ففزنا بما نلناه من هدى نجله    وعدنا إلى الأوطان بالرشد نهتدي

864 علي بن عبيد الله الدروشي البستاني شيخ جاز المائة ، استجازها ابن موسى

المراكشي لأبن شيخنا وغيره في سنة خمس عشرة بل سمع عليه مع ابن موسى شيخنا الأبي وغيره .

865 علي بن عبيد بن داود بن أحمد بن يوسف بن مجلي المرداوي ثم الصالحي

الحنبلي أخو الفقيه الشمس محمد . ولد في سنة تسع وثلاثين وسبعمائة واشتغل وسمع على أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن المرداوي وروى عنه ، أخذ عنه شيخنا وذكره في معجمه وذكره وقال إنه كتب الخط الحسن وكان معتمدا في الشهادة في جمادى الآخرة سنة أربع ، وهو في عقود المقريزي .

866 علي بن عبيد بن عبد الرحمن الفارسكوري الحائك بها ويعرف بابن المزين .

ولد بعد القرن بيسير وتعانى النظم مع عاميته بحيث نظم مما كتبت عنه منه في فارسكور قوله في حليمة :

أقول لظبية ملكت فؤادي    طوال الدهر وهي به مقيمه

قتلت الصب بالهجران قالت    أتقتل بالجفا وأنا حليمه

وأشياء كتبتها في موضع آخر .

867 علي بن عثمان بن حسين بن محمد بن عيسى بن عبد القادر الربعي العراقي

الشافعي . ولد في رمضان سنة إحدى وثمانمائة بالعراق وقرأ بها القرآن وانتقل منها إلى هراة فأقام بها دون سنة وقرأ فيها بعض الحاوي ثم إلى تبريز العجم ثم

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٥ · ص ٢٥٨