وسمع على الزين الزركشي وابن ناظر الصاحبة وابن بردس وابن الطحان وغيرهم وأجاز له ولأخته خلق منهم باستدعاء بخط النجم بن فهد مؤرخ برمضان سنة سبع وثلاثين شيخنا والشمس بن الجندي والعز بن الفرات والجمال عبد الله بن جماعة وأخته سارة والجمال عبد الله الهيثمي والنور الشلقامي والشرف يونس الواحي والشمس البالسي وناصر الدين الفاقوسي والتاج الشرابيشي في آخرين باستدعائه واستدعاء الزين رضوان وحج غير مرة منها في سنة أربع وستين مع جانبك الجداوي وجاور بقيتها ثم بعد ذلك مع أبيه وزار بيت المقدس ورغب له أبوه عن مشيخة الأشرفية وتدريسها وباشرهما في حياته وكذا درس في غيرها وكان مائلا إلى الخيول النفيسة مع ذكائه ومشاركته وتودهه ومزيد إقبال أبيه عليه . مات وهو راجع مع أبيه من مكة وكان ابتدأ به الضعف فيها في سابع ذي الحجة بحيث صعد وهو متوعك واستمر في ازدياد حتى كانت وفاته بين بدر والينبوع في يوم السبت ثاني عشرية سنة تسع وسبعين وكان أجحف في دفع ما كان صحبته من صرر أهل الحرمين مع مزيد خدمتهم له بحيث قيل أنهم أكثروا الالتجاء إلى الله في أمره واستمروا سائرين به في المحفة مرحلتين حتى دفن بالينبوع بعد تغيره تغيرا فاحشا ثم بعد مدة أحضر إلى القاهرة فدفن عند أبيه وما حمد أحد هذا الصنيع وعد موته في حياة والده كرامة له وأن عظم توجعه واشتد جزعه لفقده عوضه الله الجنة ورحمه وإيانا وعفا عنه .
358 ( أبو السعود ) بن يونس
بن رجب بن عبد العال الزبيري القاهري الأصل المكي المالكي ابن أخي الشمس محمد الماضي ولد فطن قرأ القرآن والمختصر في الفقه وغيرهما ولازمني مع عمه في سنة ثلاث وتسعين في سماع أشياء على ومن لفظي بل قرأ اليسير وكتب بعض تصانيفي كالتوجه للرب بدعوات الكرب ومما سمعه ابن ماجه والعمدة وأكثر البخاري مع قراءة أماكن منه ونحو النصف الثاني من النسائي بفواتات قليلة والبعض من الترمذي وقطعة من جامع الأصول ومن الشفا ومن الاستيعاب والقصيدة المنفرجة ومن تصانيفي المقاصد الحسنة والتوجه للرب وفي ختوم البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه والشفا بل سمع من لفظي كثيرا منها وفارقته في موسم سنة أربع وتسعين ثم بلغنا أنه سافر مع أبيه إلى الهند في التجارة وكتب هناك الموطأ وغيره ثم فارقه وقدم مكة وأنابها في سنة سبع وتسعين فلم يلبث أن سمع بوفاة أبيه فرجع فيها لضم التركة ولمها لطف الله به .
( أبو السعود ) الأسيوطي محمد بن محمد بن علي بن أبي بكر بن النقيب PageV11P115 .
359 ( أبو السعود ) البزاوي الصحراوي واسمه محمد بن حسن قرأ القرآن وكتب الخط
الجيد ونسخ به كتبا وتنزل في جهات وصاهره الشمس بن قمر التاجر على ابنته فاستولدها وتوجه هو بهما بعد موت ابن قمر إلى مكة فجاور بها | ومات هناك في يوم الأربعاء حادي عشرى ربيع الأول سنة ست وثمانين وصلى عليه بعد الصبح من الغد ودفن بمقبرة الشرف الأنصاري من المعلاة وشهد الشافعي فمن دونه دفنه وأظنه قارب الستين وكان لا بأس به رحمه الله .
( أبو السعود ) الحسيني
إبراهيم بن أحمد بن علي .
( أبو السعود ) الطوخي هو أحمد بن محمد بن أحمد
بن محمد بن محمد بن محمد بن عثمان .
( أبو السعود ) الغراقي | هو محمد بن
محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن أحمد .
( أبو سعيد ) بن أبي بكر بن عبد
الله بن ظهيرة هو محمد مضى .
360 ( أبو سعيد ) بن عبد الرزاق أمين الدين بن
التاج بن البقري أخو حمزة ويحيى | تدرب في المباشرات وباشر في الحمايات وقتا .
361 ( أبو سعيد ) القان ملك التتار وحفيد شاه رخ واسمه كنيته | أسره
حسن بك بن قرايلوك ثم أنه قتله في سنة ثلاث وسبعين .
( أبو سعيد ) المريني
صاحب فاس وما والاها في عثمان بن أحمد بن إبراهيم .
( أبو سهل ) بن عمار في
يحيى بن محمد بن عمار
حرف الشين المعجمة
.
( أبو شعر ) هو عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الكرم .
362 ( أبو الشفا )
بن فيروز فتح الدين الطبيب كان حيا في سنة اثنتين وستين ممن أخذ عنه الريس القوصوني والأمشاطي وابن اسماعيل
حرف الصاد المهملة
.
( أبو الصفا ) إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن يوسف
حرف الطاء المهملة
.
( أبو الطاهر ) بن أحمد بن محمد بن وفا أخو أبي الفتح .
363 ( أبو الطاهر ) بن إسماعيل بن علي بن محمد بن داود بن شمس المكي ويعرف كسلفه
بالزمزمي ولد بمكة في رمضان سنة إحدى وثمانمائة ونشأ فأحضر في الرابعة مع أبيه على ابن صديق ختم البخاري ومات بمكة في شوال سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين أرخه ابن فهد .
364 ( أبو الطاهر ) بن عبد الكريم المراكشي المالكي
مات سنة تسع وثلاثين .
365 ( أبو الطاهر ) بن عبد الله المراكشي المغربي
نزيل مكة مات بها في شوال