198 عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن سليمان بن جعفر بن
يحيى ابن حسين بن محمد بن أحمد بن أبي بكر الجمال أبو محمد بن الشرف أو المعين أبي عبد الله بن البهاء أبي محمد بن التاج بن المعين القرشي المخزومي الدماميني الأصل السكندري المالكي حفيد عم أبي البدر محمد بن أبي بكر بن عمر الآتي ويعرف بابن الدماميني من بيت قضاء ورياسة . اشتغل قليلا وسمع على جده البهاء أحد أئمة الأدب والمسندين من المائة الثامنة وولي قضاء بلده فطالت مدته في ذلك بحيث زادت على ثلاثين سنة وصار وجيها ضخم الرياسة مع نقص بضاعته في العلم والدين لكن لكثرة بذله ومزيد سخائه وقد أفنى مالا كثيرا في قيام صورته في المنصب ودفع من يعارضه حتى أنه كان يركبه بسبب ذلك الدين ثم يحصل له إرث أو أمر من الأمور التي يحصل تحت يده بها مال من أي جهة كانت ساغت أو لم تسغ فلا يلبث أن يستدين أيضا وآخر ما اتفق قيام سرور المغربي عليه حتى عزله الشمس بن عامر فقدم القاهرة وهو متوعك فتوسل بكل وسيلة حتى أعيد ووسع الحيلة في إفساد صورة سرور حتى تمت بل كان ذلك سببا لإعدامه ولم ينتفع القاضي بعده بنفسه بل استمر متعلعلا حتى مات في رابع ذي القعدة سنة خمس وأربعين . قال شيخنا وأظنه جاز الستين وقد أخذ عنه البقاعي وهجاه ليتوسل بذلك لدنياه ، وكذا سمع عليه المحب بن الإمام والعز السنباطي وابن قمر وآخرون ، قال العيني ولم يكن ممن له اشتغال بالعلم بل كان يخدم الناس كثيرا خصوصا الظلمة الذين لا يستحقون شيئا من ذلك عفا الله عنه .
199 عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بلال المكي الوقاد بالحرم أجاز له في
سنة خمس العراقي والهيثمي وابن صديق ، ومات بها في رمضان سنة سبع وأربعين . أرخه ابن فهد .
200 عبد الله بن محمد بن عبد الله بن حسن بن يوسف بن عبد الحميد بن أبي الغيث
رحمة القطب أو الجمال أبو عبد الرحمن وأبو محمد البدر بن القطب البهنسي القاهري أخو الولوي أحمد الماضي وحفيد أمين الزيت بجامع طولون . ولد في تاسع رجب سنة خمس وسبعمائة فيما بين القاهرة ومصر وسمع من المحب الخلاطي سنن الدارقطني بفوت وأخبر أنه سمع السيرة لابن هشام على الجمال بن نباتة واشتغل ونظم الشعر كما سلف شيء منه في أخيه وكان موسرا لكنه كان كثير التقتير على نفسه جدا وحصل له في آخر عمره عته فحجزه أخوه إلى أن مات في رمضان سنة خمس وثلاثين . ذكره شيخنا في معجمه