ابن خاص بك الشهاب العبادي وسمع دروسه في المنطق والشمس الحجازي الضرير والنحو عن المحب بن هشام والشمس البوصيري ، ولازم قارئ الهداية كثيرا فانتفع به في الفقه وأصله والعربية وغيرها وسمع علي ابن حاتم والشهابين ابن بنين والسويداوي والتنوخي وابن الشيخة والمليجي وابن أبي المجد والمجد إسماعيل الحنفي والسراج الكومي والتاج بن الفصيح والحلاوي وفتح الدين ابن الشهيد في آخرين ، وأجاز له النشاوي وجماعة ، وحدث سمع منه الفضلاء . وناب في القضاء عن البدر العيني فمن بعده وجلس بالمدرسة السيفية تجاه الصنادقيين بل ولى قضاء اسكندرية وقتا وشكرت سيرته في قضائه ودخل دمشق وحج نحو ست عشرة حجة وجاور وسمع بمكة على الجمال بن ظهيرة وتوجه للطائف لزيارة ابن عباس . ومات بمكة بعلة البطن في ثالث شوال سنة ست وأربعين ودفن بالمعلاة رحمة الله وسامحه .
137 محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة
التقى أبو الفتح بن المحب بن الجمال القرشي المكي الشافعي وأمه حبشية فتاة لأبيه . ولد في ذي القعدة سنة ثمان وثمانمائة بمكة وحفظ القرآن والمنهاج وجمع الجوامع وألفية ابن ملك وغيرها وسمع الزين المراغي وجده وأباه وابن سلامة وابن الجزري وغيرهم ، وأجاز له عائشة ابنة بن عبد الهادي وعبد القادر الأرموي والمجد اللغوي وخلق . وكان ذا فهم وذكاء رام تداريس أبيه بعده فأدركته المنية بعد خمس وخمسين يوما في جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين بمكة . ذكره الفاسي باختصار عن هذا .
138 محمد أبو البقاء شقيق الذي قبله . مات قبل سن التمييز في سنة أربع عشرة .
139 محمد أبو الفضل أخوهما وأمه أم الحسن ابنة أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة
. مات عن نحو نصف سنة في رمضان سنة أربع عشرة أيضا .
140 محمد أبو بكر شقيق الذي قبله . بيض له ابن فهد .
141 محمد أبو عبد الله أخوهم . أمه الشريفة كمالية ابنته عبد الرحمن الفاسي .
بيض له أيضا .
142 محمد أبو حامد أخوهم أمه أم الحسين ابنة عبد الرحمن بن عبد الوهاب
اليافعي . مات معها تحت ساقط في ذي الحجة سنة خمس وعشرين قبل إكماله سنة .
143 محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الشريف جلال الدين بن
الشهاب الحسني الجرواني بجيم ثم مهملة وواو مفتوحات وآخره نون نسبة القرية قريبة من طنتدأ بالغربية القاهري الشافعي النقيب ويعرف بالشريف الجرواني النقيب . ولد في عاشر المحرم سنة خمس وتسعين وسبعمائة وحفظ القرآن والعمدة والمنهاج وغيرهما ، وعرض على جماعة كالجلال البلقيني ولازم الشهاب الطنتدائي