بغزة ونشأ بها في كنف أبويه فأخذ عن الشمس الحمصي ثم بالقاهرة عن الجوجري وابني أبي شريف وغيرهم بل وأخذ عن الأخيرين ببيت المقدس وسمع على يسيرا وتزوج ابنة ابن الطنبذي سبطة المناوي ، وكان عاقلا حريصا على الاشتغال فهما حفظ البهجة وغيرها وعرض . مات في ليلة الأحد حادي عشري ربيع الأول سنة ست وثمانين وصلى عليه ضحى الغد في مشهد فيه من ذكر من شيوخه عوضه الله الجنة .
895 محمد بن إبراهيم بن عبيد الله بن مخلوف بن رشيد الشمس أبو عبد الله
العفصي القاهري الحنفي المقري ممن أخذ القراءات عن الفخر الضرير والمشبب والزراتيتي واستقر بعده في مشيخة القراء بالبرقوقية وتميز فيها وتصدى للإقراء فأخذ عنه خلق كابن أسد ورغب له عن البرقوقية وقال أنه يروى أيضا عن البغدادي والتنوحي وأم بالزمامية وشهد عليه الأكابر كالزينين طاهر ورضوان وإمام الجامع وعظموه ووصفه الأخير بشيخنا وأثبت شيخنا اسمه في القراء بالديار المصرية وسط هذا القرن ومات قبل الخمسين رحمه الله .
896 محمد بن إبراهيم بن عثمان بن سعيد الشمس بن الفقيه الصالح البرهان
الخراشي الأصل نسبة لأبي خراشة القاهري المالكي ويعرف أبوه بابن النجار وهو بالخطيب الوزيري لسكناه في تربة قلطماي من باب الوزير . ولد سنة سبع وأربعين وثمانمائة واشتغل في ابتدائه بالعربية على النور الوراق وكذا أخذ عن العلاء الكرماني ثم أخذ في الفقه والعربية عن السنهوري ولازم الأمين الأقصراني والتقي الحصني في آخرين كحفيد الفنري قال أنه لازمه بمكة والزين زكريا وفي شبوبيته الشمس بن أجا الحلبي ونحوه ثم أبا الفضل النويري الخطيب المكي وقرأ بين يديه في الأزهر وغيره فراج بذلك وقال أنه سمع على السيد النسابة والجلال بن الملقن والمحب الفاقوسي والجمال بن أيوب والنور البارنباري والشمس التنكزي وأم هانئ الهورينية في آخرين كالقطب الخيضري والشاوي وسافر لدمشق مع الشهاب بن المحوجب ظنا فسمع بها صحيح البخاري على البرهان التاجي بعموم إجازته من عائشة ابنة ابن عبد الهادي وتردد للأكابر كالزيني بن مزهر مع البدر بن الغرس وغيره وسلك طريقه في الانخفاض والترفع وتزايد اختصاصه بالشرف بن البقري وبكاتب المماليك بن جلود الصغير جدا وخاض من لم يتثبت في أمور كثيرة منكرة نعم صح لي أنه كان يلبس بعض الرؤساء ولم يتحاش عن سائر أعضائه ومع ذلك فتصوفه وأخذ عن ابن أخت الشيخ مدين ولوى العذبة وحضر المجالس الوفائية وخالف أمر شيخهم الآن إبراهيم في المحل