147 علي بن يوسف بن صبر الدين بن موسى الجبرتي ثم الأزهري الشافعي المقري
ويعرف بالجبرتي . قدم القاهرة نحو الخمسين فقرأ بها القراءات على الشهاب السكندري والشمس بن العطار وابن كزلبغا وسمع على جماعة ومما سمعه ختم الصحيح على الأربعين في الظاهرية القديمة وسافر منها ودخل دمشق في سنة ست وسبعين وقرأ فيها القراءات على ابن النجار ثم توجه منها إلى بغداد وصحب فضل القادري من ذرية الشيخ عبد القادر ولبس منه الخرقة ونحوها ثم سافر منها إلى حلب فقطنها مدة من سنة ثمان وستين وسمع فيها من ابن مقبل وأبي ذر ثم عاد إلى القاهرة فقطنها من سنة سبعين وعقد ناموس المشيخة وجلس في خلوة بسطح الأزهر وتردد إليه غير واحد من الخدام فصار يتوسل بهم في حوائج من يقصده من تجار الحلبيين ونحوهم وقصده بالزيارة المناوي فمن دونه عند كثيرين وابتنى في سنة ثمان وسبعين بأدكو جامعا كانت البلد في غنية عنه وصار يكثر التردد إليها والله أعلم بقصده وكثرت مساعدته لقاضيه ابن الغويطي ، وربما أخذ عنه بعض الطلبة القراءات وحاله أصلح من كثيرين .
148 علي بن يوسف بن العباس بن عيسى الأندلسي الأصل المكي المؤدب والده ويعرف
بالجيادي . مات بمكة في ذي الحجة سنة سبع وأربعين . أرخه ابن فهد . )
149 علي بن يوسف بن علي بن أحمد العلاء البصروي الأصل الدمشقي الشافعي أحد
المفتين بدمشق ووالد أبي البقاء محمد ممن ناب في القضاء ودرس بحيث يرجح فهمه على كثيرين .
150 علي بن يوسف بن علي بن خلف بن محمد بن أحمد بن سلطان نور الدين ابن
الجمال الدميري الأصل القاهري الشافعي أخو البدر محمد الآتي وأبوهما ويعرف بالدميري . ولد فيما بلغني سنة ثمان عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ فحفظ القرآن وغيره واشتغل يسيرا وسمع على الشمس الشامي والزركشي وشيخنا في آخرين ومن ذلك جميع البخاري في الظاهرية القديمة وعلى عبد الكافي بن الذهبي ونحوه وتكسب بالشهادة وترقى فيها بحيث صار أحد أعيان الموقعين وتمول وناب في القضاء وكان من موقعي الدست وممن باشر في جهات ، وحج غير مرة آخرها مع الرجبية المزهرية ولم يكن به بأس بالنسبة لأخيه . مات في ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين عفا الله عنه وله ولد من سيآت الدهر وإن كان قد أسمعه البخاري في الظاهرية وغيره .
151 علي بن يوسف بن عمر بن أنور . ذكره شيخنا في إنبائه وقال صاحب مقدشوه في
عصرنا ويلقب المؤيد بن المظفر بن المنصور . مات سنة ست وثلاثين .