وأصوله والنحو والتفسير واختص به ولازمه في السفر والحضر وسمع بها من البدر حسن بن نبهان والشهاب أحمد بن الفخر عثمان بن الصلف والعلاء الخليلي إمام جامع الجوزة بالشاغور والعلاء علي بن عراق والسيد العلاء بن السيد عفيف الدين قدمها عليه في سنة تسع وسبعين في آخرين ، وولي ببلده معيدا في الصلاحية تلقاها عن شيخه ابن أبي شريف ، وبدمشق معيدا بالبادرائية والركنية ، وباشر خطابة جامع يلبغا من رمضان سنة ثمانين وأذن له العبادي وابن أبي شريف وزكريا وغيرهم بالإفتاء والتدريس وتميز في الفضيلة وتولع بفن الأدب ونظم الشعر وقيد الوفيات ، ولقيني بالقاهرة غير مرة وأخبرني بترجمته وكتبت عنه قوله :
قال الرفاق استعدوا من أجل أهل ومال
فقلت من عظم ما بي يا أكرم الخلق مالي
وقوله :
يا من يخاف عداه إذا المذاهب أعيت
بالله ثق وتحصن وقاية الله أغنت
1079 علي بن محمد بن علي بن هبيص بن غيلان النور أبو الحسن الغيلي الشجري اليماني . سمع علي بعض الهداية
الجزرية بحثا وأجزت له في أوراق مطولة .
1080 علي بن محمد بن علي بن يوسف بن الحسن بن محمود بن الحسن بن محمود بن
الحسن القاضي نور الدين أبو الحسن بن فتح الدين أبي الفتح الأنصاري الزرندي المدني الحنفي ولد تقريبا سنة خمس وسبعين وسبعمائة ومات أبوه وهو صغير فنشأ نشأة حسنة في حجر عمه الزين عبد الرحمن وسمع عليه واشتغل بالعلم على الجلال الخجندي الحنفي ولازمه كثيرا وسمع عليه جزءا من حديث العلاء بقراءة أبي الفتح المراغي ووصفه بالفقيه البارع وكذا قرأ عليه البخاري وبالنحو على المحب بن هشام وغيره وكذا سمع على العلم سليمان السقاء والزين المراغي وابن الجزري في آخرين . وحدث ودرس وممن أخذ عنه أبو الفرج المراغي والشمس محمد بن عبد العزيز الكازروني وفتح الدين بن صالح ، وأجاز للتقي بن فهد وولده ، وكان إماما عالما بارعا دينا شهما بشوشا جميل الهيئة بارعا في العربية والتفسير ، ولي قضاء المدينة بعد موت عمه في سنة سبع عشرة واستمر حتى مات بها في سنة ثلاث وعشرين ودفن بالبقيع رحمه الله .
1081 علي بن محمد بن علي بن صلاح النور بن صلاح العزي نسبة لمنية العز بناحية
فاقوس من الشرقية الأزهري الشافعي . ولد سنة أربع وخمسين