تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لسقط فيه وحكى عنه أنه قال : نمت مرة في شهر رمضان سنة ست وأربعين في دمشق فإذا قائل يقول لي : يا شريف يا شريف فلان أخذ مفتاح خزانتك وهو الآن يسرق مالك قال : فقمت فافتقدت المفتاح فلم أجده فذهبت إلى خلوتي فإذا فيها نور ففتحت الباب رويدا فإذا بذلك الرجل قد فتح خزانتي وهو يأخذ ما فيها فأخذت ما أخذه وحذرته فالله أعلم .

105 علي بن محمود بن محمد بن أحمد بن قاوان ملك التجار بن خواجا جهان

الكيلاني . قدم القاهرة بعد موت ابني عمه ثم عاد سريعا لمكة في البحر هو والشريف إسحق فداما بها ثم سافر إلى عدن ثم إلى كنباية وتوفي بها قيل مسموما إما في سنة خمس وتسعين أو التي بعدها ويذكر بفضل ونظم ولكنه كان مسيكا وقد جاز الستين .

106 علي بن محمود الضياء الكرماني الشافعي . أخذ عن أبي الفتوح الطاووسي

والمعين نصر الله بن الظهير أبي النجاشي عبد الرحمن والمجد اللغوي وجماعة ، وشرح المشارق في أربع مجلدات وسماه ضوء المشارق ، وولي قضاء الشافعية بكرمان ولقيه الطاووسي في سنة ثلاثين وثمانمائة فاستمد منه فوائد وأجاز له بل أذن له في الإفتاء وكان حينئذ قد زاد على التسعين ووصفه بالمولى المحدث الأعظم الأعلم الرباني المفتي المصنف .

107 علي بن مخارش بضم الميم وفتح المعجمة وآخره شين معجمة بعد راء مهملة على

وزن مخاصم الزيدي . فارس مشهور بالنجدة والفروسية يعد بمائة قتله عبد الوهاب بن طاهر الذي صارت إليه مملكة اليمن بمعركة في رمضان سنة إحدى وستين .

108 علي بن مرعي بن علي البرلسي شقيق محمد الآتي وهذا أكبرهما وذاك أكثرهما

وهو الآن سنة تسع وتسعين في الأحياء . )

109 علي بن مسعود بن علي بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي بن مكي بن طراد

نور الدين أبو الحسن الأنصاري الخزرجي المكي المالكي . ولد سنة تسع وثلاثين وسبعمائة وسمع بمكة من إبراهيم بن محمد بن نصر الله بن النحاس والصارم أزبك الشمسي وعثمان بن الصفي الطبري والسراج الدمنهوري وعثمان النويري والعز بن جماعة والفخر ابن بنت أبي سعد والشهاب الهكاري والكمال ابن حبيب وعلي بن محمد الهمداني والقطب بن المكرم في آخرين ، ومما سمعه على ابن المكرم جزء الخرقي والتنوخي وعلى الأول مشيخة العشاري بروايته عن أحمد بن المكرم جزء الخرق والتنوخي وعلى الأول مشيخة العشاري بروايته عن أحمد بن شيبان وعن الثاني مجلس رزق الله بروايته عن الأبرقوهي ، وحدث سمع منه الفضلاء كالتقي الفاسي ترجمه في مكة وابن موسى والأبي بل بمكة الآن من سمع منه وروى لنا عنه العلاء القلقشندي ، وكان كما قال شيخنا في أنبائه مشاركا في الفقه مع الديانة

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٦ · ص ٣٨