تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الحسينية في جمع حافل ورجعوا به إلى منزله فدفن في قبر أعده له هناك في حياته وكنت ممن رآه وهو يسوق غنم المعزى ويبيع لبنها ودعا لي رحمه الله ونفعنا ببركاته . قلت لا شك في صلاحه وقد رأيته مالا أحصيه كثرة لكون مسكنه بالقرب من الخطة التي بها محل سكني وكان كثير المحبة لي والإقبال علي بحيث أني كلما اجتمعت به يبادر بالدعاء لي مع مزيد البشاشة وإيناسه بالحديث معي وتبسم وقد عادت علي نفحاته وبركاته ونفعني دعاؤه وكنت أصلي معه الجمعة غالبا بجامع الأنور وأستأنس بجلوسي معه رغبة في دعائه واغتناما لرؤيته وكان يقال أنه صاحب الوقت بحيث أن الشيخ إبراهيم المتبولي كان حين نزوله بظاهر الحسينية يجتمع به كما سبق في ترجمته وما علمت تردده لأحد من بني الدنيا ولا قبوله من أحد شيئا مع التواضع والسكوت وتلطف معي مرة بعد صلاتي بجانبه عيد الأضحى في قضية فاعتذرت له بما يمنعني من فعلها فقبل عذري وقال راحتك عندي مقدمة على السائل فيها أو نحوه وكان يترحم على والدي حين اجتماعي به وربما أثنى علي فأسر بذلك رحمه الله تعالى وأعاد علي من بركته والله تعالى أعلم .

إبراهيم الفرنوي أحد الكتاب . في ابن يوسف بن عيسى .

إبراهيم القزاز المقرئ قرأ عليه عبد القادر الطوخي القرآن لأبي عمرو وابن

كثير .

إبراهيم الكردي . اختلف في اسم أبيه فقيل خليل وقيل عبد الكريم وتقدم في

ابن عبد الكريم .

إبراهيم اثنان ابن عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل الإمام وابن موسى بن

بلال المقرى .

إبراهيم الكلبشي . في ابن محمد .

إبراهيم الماقريزي الحلبي شيخ قرأ عليه القرآن صاحبنا البرهان القادري في

ابتدائه وما علمت شيئا من خبره .

إبراهيم المتبولي . هو ابن علي بن عمر .

إبراهيم المغربي الشهير بالحاج لكونه كان يغضب منها فصارت لقبا له كان من

قراء السبع ممن قرأ على ميمون إمام الفخار مع صلاح وخير . مات في سنة سبع وستين . أفاده لي بعض أصحابنا المغاربة .

إبراهيم الملكاوي . له ذكر في عمر بن عبد الله بن عمر بن داود وهو ابن

محمد بن راشد .

إبراهيم الناجي . في ابن محمد بن محمود . PageV01P189

إبراهيم الهندي الحنفي شيخ أخذ عنه البرهان بن ظهيرة بمكة العربية

والمعاني والبيان وأجوز أن يكون الكردي فالله أعلم .

أبرك الحكمي أحد أمراء دمشق تنقل بعد أستاذ جكم المتغلب على حلب إلى أن

صار في الأيام الأشرفية برسباي من أعيان الخاصكية ثم نقل إلى طبلخاناة دمشق حتى مات بها ظنا قبيل الأربعين وثمانمائة وكان مسرفا على نفسه عفا الله عنه .

أبرك الأشرفي برسباي أحد العشرات من ناحية جامع طولون . مات في حادي عشر

المحرم سنة ثلاث وتسعين وكان شريرا .

اجترك القاسمي في مشترك .

أجود بن زامل العقيلي الجبري نسبة لجد له اسمه جبر ولذا يقال له ولطائفته

بنو جبر النجدي الأصل المالكي مولده ببادية الحسا والقطيف من الشرق في رمضان سنة إحدى وعشرين وثمانمائة وقام أخوه سيف على آخر ولاة الجراونة بقايا القرامطة حين رام قتله وكان الظفر لسيف بحيث قتله وانتزع البلاد المشار إليها وملكها وسار فيها بالعدل فدان له أهلها ولما مات خلفه أخوه هذا بل اتسعت له مملكته بحيث ملك البحرين وعمان ثم قام حتى انتزع مملكة هرموز ابن أخ لصرغل كان استقر فيها بعد موت أبيه وضيق على الابن المشار إليه وصار صرغل يبذل له ما كان يبذله له أخوه أو أزيد وصار رئيس نجد ذا أتباع يزيدون على الوصف مع فروسية تعددت في بدنه جراحات كثيرة بسببها وله إلمام ببعض فروع المالكية واعتناء بتحصيل كتبهم بل استقر في قضائه ببعض أهل السنة منهم بعد أن كانوا شيعة وأقاموا الجمعة والجماعات وأكثر من الحج في أتباع كثيرين يبلغون آلافا مصاحبا للتصدق والبذل وغيرهم . أفاد حاصله السيد السمهودي وبالغ معي في شأنه وهو ممن يكثر البذل له .

أجود بن سيف بن زامل الجبري . مات في

أجيرك في جيربك بدون همز .

ذكر الأحمدين

أحمد بن آق برس بالسين المهملة آخره وربما قلبت صادا ابن بلغاق بن كنجك

ابن نار قمس المسند شهاب الدين الخوارزمي الكنجي الأصل الدمشقي الصالحي ورأيت شيخنا في فوائد أبي بكر بن أبي الهيتم من فهرسته قطع حروف نسبته

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ١ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ١ · ص ١٩٠