لابنه أمين الدين محمد بالقراءات في سنة ثمان وعشرين وكتب شهادته نظما فكان منها :
والله يغفر لي والسامعين ومن يقول آمين من ذنب مضى وخلا
علي بن محمد الناسخ الكاتب . مضى فيمن جده عبد النصير . )
100 علي بن محمد اليماني مستوفي الديوان بجدة . كان اسمه عمر فغيره لما خدم
السيد حسن . مات في صفر سنة أربعين . ذكره ابن فهد .
101 علي بن محمود بن أبي بكر بن إسحاق بن أبي بكر بن سعد الله بن جماعة
العلاء الحموي ثم الدمشقي الشافعي بن القباني . قال شيخنا في أنبائه : اشتغل بحماة ثم قدم دمشق في حدود الثمانين وشارك البرهان الحلبي في بعض السماع سنة ثمانين بحلب وبدمشق وولي إعادة البادرائية ثم تدريسها عوضا عن الشرف الشريشي وكان قليل الشر كثير البشر طويلا بعيد ما بين المنكبين يفتي ويدرس ويحسن المعاشرة وربما أم وخطب بالجامع الأموي ، وحج مرارا وجاور . مات في ذي القعدة سنة اثنتين رحمه الله وتبع شيخنا في ذكره ابن خطيب الناصرية قال شيخنا : وربما يلتبس في ثبت البرهان بابن المغلي المذكور بعده وليس به .
102 علي بن محمود بن أبي بكر العلاء أبو الحسن بن النور أبي الثناء بن التقي
أو البدر أبي الثناء وأبي الحود السلمي بالفتح نسبة إلى سلمية وربما كتب السلماني ثم الحموي الحنبلي نزيل القاهرة ويعرف بابن المغلي . كان أبوه تاجرا من العراق وسكن سلمية فعرف بذلك نسبة إلى المغل وولد له قبل هذا ولد نشأ على طريقته ثم ولد له هذا سنة إحدى وسبعين وقيل سنة ست وستين ظنا وسبعمائة بحماه فحفظ القرآن وله تسع سنين وأذهب عليه أخوه ما خلفه أبوهما له من المال وكان غاية في الذكاء وسرعة الحفظ وجودة الفهم فطلب العلم وتفقه ببلاده ثم بدمشق ومن شيوخه فيها الزين بن رجب ولم يدخلها إلا بعد انقطاع الأسناد العالي بموت أصحاب الفخر فسمع من طبقة تليها ولكنه لم يمعن وسمع كما أثبته ابن موسى المراكشي في سنة اثنتين وثمانين على قاضي بلده الشهاب المرداوي عوالي الذهبي تخريجه لنفسه بسماعه منه وسمع مسند أحمد على بعض الشيوخ ورأيته حدث بالبخاري عن السراج البلقيني سماعا إلا اليسير فأجازه وعن العزيز المليجي سماعا من قوله في الأطعمة باب القديد إلى آخر الكتاب في سنة إحدى وتسعين ومن محافيظه في الحديث المحرر لابن عبد الهادي وفي فروعهم أكثر الفروع لابن مفلح وفي فروع الحنفية مجمع البحرين وفي فروع الشافعية التمييز للبارزي وفي الأصول مختصر ابن الحاجب وفي العربية التسهيل لابن ملك وفي المعاني والبيان تلخيص المفتاح وغير ذلك من الشروح