ولده حافظ الدين محمد فعرض علي الكنز وحدود الأبدي وغيرهما رحمه الله .
783 علي بن صلاح الغزي . ممن قد سمع على قريب التسعين .
784 علي بن طاهر بن معوضة بن تاج الدين الشيخ أبو الحسن ملك اليمن في عصرنا
ويعرف بابن طاهر . ولد في سنة تسع وثمانمائة واستولى على مملكة اليمن مملكة بني رسول بالسيف وكان تملكه عدن في سنة ثمان وخمسين وزبيد في التي تليها وتعز فيما بينهما وملك حصن حب وهو حصن الملك ذورعين من ملوك حمير المعقل الذي ليس في اليمن مثله حضانة ومنعة بعد محاصرته إياه سبع سنين ودوخ العرب وضبط اليمن وأمنت الطرقات وأحيا البلاد بعد خرابها وأحبه الكافة ، وكان ملكا عادلا شجاعا عاقلا وللمعروف باذلا وعلى الفقراء ونحوهم غيثا هاملا ، صدقاته ومبراته ومعروفه فوق الوصف . ومن مآثره إحياء المجرى الذي بزبيد بعد خرابها وتجديد جامع بيت الفقيه ابن عجيل مع الوقف عليه ومسجد الدرسة بعدن بعد تزلزله بل زاد فيه وعمل عليها من البساتين والنخيل داخل زبيد وخارجها ما عم الانتفاع به وأنشأ مدرسة بتعز وأخرى ببلده ويقال أنه وقف جميع ما في ملكه من عقار على المسلمين وجعل النظر في ذلك للمتولي من أولاد أخيه . وكان يرسل بألف دينار لفقراء مكة على يد ابن عطيف فلم يحمد في تفرقتها وظهر أثرها عليه . مات في ربيع الثاني سنة ثلاث وثمانين وترجمته عندي أبسط من هذا . ولقبه العفيف عثمان الناشري في ترجمة الطيب بالشيخ شمس الدين وأنه كان للطيب عنده حرمة عظيمة بحيث عاده في مرض موته ومعه الفقيه يوسف الجبائي . علي بن طعيمة . يأتي في ابن محمد بن طعيمة .
785 علي بن طوعان دوادار قانصوه خمسمائة أمير آخور وأظن والده هو الماضي وأنه
قتل في نيابة الكرك سنة ست وخمسين . تقدم عند مخدومه واستبدل الدار العظيمة التي بالقرب من جامع بشتاك وسكنها .
786 علي بن طيبغا بن حاجي بك العلاء التركماني العنتابي الحنفي . قال شيخنا
في أنبائه : كان فاضلا وقورا مهر في الفنون وقرره الأشرف برسباي مدرسا وخطيبا بتربته التي أنشأها بالصحراء . مات في طريق الحجاز ودفن بالقرب من الينبوع سنة ثمان وثلاثين . )
787 علي بن عامر بن عبد الله نور الدين المسطيهي ثم القاهري الشافعي والد
أحمد الماضي . كان مسنا خيرا تاليا للقرآن ساكنا مديم الجلوس بحانوت التوتة بالمقسم للتكسب ، وقد سمع ختم الصحيح على التنوخي والعراقي والأبناسي