تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله :

تساومنا شذا أزهار روض    تحير ناظري فيه وفكري

فقلت نبيعك الأرواح حقا    بعرف طيب منه ونشر

وقوله لما صودر

رب خذ بالعدل قوماأهل ظلم متوال    كلفوني بيع خيليبرخيص وبغالي

وشعره كثير سائر ، وهو في عقود المقريزي وبيض لشعره .

582 فضل الله بن محمد بن حسن بن يعقوب البعلي ولد في سنة ست وثمانين وسبعمائة

ببعلبك وأحضر بها في الخامسة على محمد بن علي اليونيني والشريف محمد ابن محمد إبراهيم الحسيني ومحمد بن محمد بن إبراهيم الحسيني ومحمد بن محمد بن أحمد الجردي صحيح البخاري ثم سمعه على أبي الفرج عبد الرحمن بن محمد بن الزعبوب ، وحدث سمع منه الفضلاء وكان بزازا . مات قبل رحلتي .

583 فضل الله بن أبي محمد التبريزي أحد المتقشفين من المبتدعة . كان من

الاتحادية ثم ابتدع النحلة التي عرفت بالحروفية فزعم أن الحروف هي غير الآدميين إلى خرافات كثيرة لا أصل لها ، ودعا اللنك إلى بدعته فأراد قتله فبلغ ذلك ولده أمير زاده لأنه فر مستجيرا به فضرب عنقه بيده وبلغ اللنك فاستدعى برأسه وجثته فأحرقهما في سنة أربع وثمانمائة ونشأ من أتباعه واحد يقال له نسيم الدين فقتل بعد وسلخ جلده في الدولة المؤيدية سنة إحدى وعشرين بحلب ، قاله شيخنا في أنبائه وأظنه الآتي بعد اثنين .

584 فتح الله بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر التستري الأصل البغدادي

الحنبلي أخو المحب أحمد وعبد الرحمن ووالد عثمان المذكورين ، ذكره شيخنا في أنبائه فقال : خرج من بلاده مع أبيه وإخوته وطاف هو البلاد ودخل اليمن ثم الهند ثم الحبشة وأقام بها دهرا ثم رجع إلى مكة وصحب فيها الأمير يشبك الساقي الأعرج حين كان هناك منفيا من المؤيد وجاور بها صحبته فلما عاد الأمير إلى القاهرة وتأمر حضر إليه فأكرمه ، واتفق موت الشمس الحبتي شيخ الخروبية الجيزية فقرر بعنايته في المشيخة عوضه بعد أن كان تقرر فيها غيره واستمرت بيده حتى مات في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وهو ابن ستين أو جاوزها ، وقد روى عنه التقي بن فهد في معجمه .

585 فضل الله التاج بن الرملي القبطي . نشأ بالقاهرة وتنقل في الخدم حتى ولي

نظر الدولة حتى مات في صفر سنة ست وعشرين وقد زاد على الثمانين ، قال

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٦ · ص ١٧٣