الفرائض وايساغوجي في المنطق ، واستمر مقبلا على العلم متطلعا لكتبه التي حصل منها في كل فن نفائس مذاكرا مع كل من يرد عليه من الفضلاء والمشايخ كشيخه الشيخ قاسم حيث سافر له إلى هناك حتى تميز وبرع في الفقه وكثر استحضاره للمجمع أحد محافيظه بل درس قطعة من المنهاج للنووي في فروع الشافعية ولكثير من التاريخ سيما البداية لأبن كثير مع تطلع لمعاني الحديث وإقبال على سماعه ومشاركة في فنون كثيرة كالأصلين بحيث يستحضر ابن الساعاتي في أصولهم والطب والعربية والعروض والموسيقى وحسن عشرته وكثرة أدبه ورقة طبعه وحرصه على الانعزال والمطالعة والتلاوة والصيام وصرف أوقاته في الطاعات وتحريه في نقل العلم وإعراضه عن التشاغل بأنواع الفروسية ومتعلقاتها مع تقدمه فيها وله تذكرة فيها أمور مهمة ونظم رشيق رقيق ، وقد حج في غضون إقامته بدمياط في أبهة تامة وختن أولاده وكان السلطان فمن دونه هناك ، وحرص على الاجتماع بي حين كان بالقاهرة فما قدر ، نعم حصل بعض تصانيفي وبلغني مزيد اغتباطه بذلك . مات بدمياط بالانحدار في يوم الخميس ثامن عشر المحرم سنة اثنتين وتسعين وورد الخبر بذلك بعد يومين فتوجه الأتابك والزمام لإحضاره ودفن عند أبيه بتربة قانباي وخلف بضعة عشر ولدا من أمهات شتى منهم إناث ثلاث أكبرهن خديجة مات منهن في الطاعون واحدة ومن الذكور ستة وأكبر الذكور عمر وكتبا كثيرة وقرر له تصوف بالأزبكية رحمه الله وعوضه الجنة . )
457 عثمان بن حسن بن على بن منصور الفخر العقبي ثم القاهري الصحراوي ولد
تقريبا بعد الثمانين وحفظ القرآن والعمدة وعرضها وأسمعه خال أبيه الزين رضوان على ابن الكويك والجمال الحنبلي والشمس الزراتيتي في آخرين وأجاز له جماعة ، وحج جاور وكان خادم السجادة بالتربة البرقوقية أجاز لي . ومات في ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين رحمه الله .
458 عثمان بن حسين الجزيري بجيم مفتوحة ثم زاي مكسورة نسبة للجزيرة ثم
القاهري الحنبلي المؤذن بالبيبرسية والخياط على بابها والد محمد الآتي . كان خيرا محبا في العلم وأهله متوددا مقبلا على شأنه سمع على في مسلم مجالس . مات قريب الثمانين بعد أن أقعد بالفالج مدة وأظنه جاز الستين .
459 عثمان بن سعيد بن يحيى بن خليفة الضرسوني نسبة لقبيلة من أعمال قسنطينة
المغربي المالكي نزيل طيبة . مات بها سنة اثنتين وتسعين .