تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جامع التوبة بها مع قراءة الحديث والتكسب بالشهادة وممن يصحب الكمال بن السيد حمزة والمحب بن قاضي عجلون وابتلي بالوسواس قاله لي البدري وكتب عنه في مجموعه قوله

سيردي الجسم مني في هوى من    تناءى واسمه في القلب كامن

لقد لعبت بقلبي مقلتاه    ومن غلب التصبر لست آمن

وقوله :

عبد العزيز تعز في    روحي التي هي رابحه

ويعز بي هذا وما    شمت لوصلك رائحه

وقوله :

حبيبي معروف ببهجة حسنه    ولا نكر عبد القادر الفرد ذو البهجه

وحاجبه ذو النون إنسان إنسان مقلتي    غدا فيه يمشي من دموعي على لجه %

364 محمد الشمس بن قيسون الدمشقي أخذ القراآت عن صدقة المسحراني وابن

الجزري وبرع فيها وأدب الأبناء وانتفع به في ذلك بل وفي القراآت ، وكان دينا جهوري الصوت مشاركا في يسير من الفضائل وممن قرأ عنده في مكتبه القطب الخيضري ، وهو المفيد لما أثبته . ) [ سقط * ]

محمد الكمال أبو البركات السكندري المالكي ويعرف بابن ملك . يأتي في

الكنى .

368 محمد الشمس بن المحب أحد قراء الجوق كان تلمذ للشمس الزرازري رفيق

الطباخ . مات في صفر سنة خمس وعشرين ، ذكره شيخنا في إنبائه ، وسيأتي قريبا محمد الشمس المقرئ ابن النحاس وأظنه هذا فيحرر .

369 محمد الشمس بن المرضعة صاحب المدرسة التي بخط الحجارين بالقرب من

دار الخلافة في طريق المشهد النفيسي . مات في ليلة الجمعة سلخ المحرم سنة تسع وثمانين وصلى عليه بعد الصلاة بجامع طولون ودفن بمدرسته ، ومولده بعيد التسعين كان في ابتدائه تاجر الخيل وحصل له نمو منها واتسعت دائرته بحيث ابتنى المدرسة المشار إليها وبلغني أنه كان خيرا رحمه الله .

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ١٠ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ١٠ · ص ١٠٦