تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

421 محمد البدر أبو البركات بن ظهيرة أخو الذي قبله ، وأمه حسان

ابنة راجح بن حسان الكناني . أجاز له في سنة تسع وثمانمائة ابن الكويك وابنة ابن عبد الهادي وجماعة منهم عمه . ومات صغيرا .

محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن ناصر الدين . هكذا نسبة

بعضهم وهو غلط فأبو بكر كنية عبد الله لا ابنه .

422 محمد بن أبي بكر بن عبد الله ناصر الدين الفاوي بن الزكي . ولد سنة

اثنتين وأربعين وسبعمائة أو بعدها واشتغل قليلا وأجاز له العز بن جماعة ، وقال شيخنا في معجمه : سمعت منه عنه حديثا استفدت من نوادره وكان صاحب دعابة ونوادر . مات في شوال سنة ست . )

423 محمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب بن أبي القسم ابن

إبراهيم بن عطية الشمس أبو عبد الله بن الزين القابسي الأصل النشيني نسبة لنشين القناطر بالغربية ثم المحلى الشافعي والد أبي الطيب عبد الناصر ويعرف بابن أبي الشيخ موفق الدين وبابن الشيخ أبي بكر . ولد سنة سبع وسبعين وسبعمائة تقريبا بالمحلة وحفظ بها القرآن وصلى به والمنهاج والتبريزي والملحة والرحبية وعرضها إلا المنهاج على الشهاب المنصوري قاضي المحلة والمنهاج على القاضيين التاج عتيق والعز بن سليم وبحث مواضع متفرقة منه على أولهما ، ورحل إلى القاهرة فسمع دروس الأبناسي والبلقيني وابن الملقن والنور والبكري ، وعرض عليهم المنهاج في سنة خمس وتسعين وعلى الشهاب بن الناصح ولقيه ابن فهد والبقاعي بالمحلة في سنة ثمان وثلاثين فأخذا عنه بعض الأجزاء وكان من عدول حانوت القطانين بها بارعا في التوثيق مستحضرا للمنهاج بل ولى الحكم بها من سنة اثنتين وثلاثين إلى أن مات في آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وخمسين ، وكان أبوه صالحا عاقدا للأنكحة بالمحلة وأما عمه موفق الدين واسمه عمر فكان من كبار الأولياء ترك قضاء نشين وذلك أنه كان يليه فعزل فتوجه للقاهرة للسعي في عوده فرافقهم نصراني يلقب الشيخ لعظمه فيهم فكان سببا لرجوعه عن السعي وكأنه لاشتراك أهل الكفر معهم في التعظيم الدنيوي ، ورجع فأقرأ الأطفال مدة ثم انقطع للعبادة والاشتغال بالعلم حتى صار عين الناس بحيث كان السراج البلقيني يكاتبه بل يمدحه ومن ذلك قصيدة أولها :

سلام على الخل الولي الموفق    ولي بفضل الله ما زال يرتقي

424 محمد بن أبي بكر بن عثمان جدي الشمس أبو عبد الله البغدادي الأصل . PageV07P175

السخاوي ثم القاهري والد الوالد عبد الرحمن الماضي ويلقب بابن البارد . قيل إن أصله من بغداد وأنه ولد بسخا ثم قدم القاهرة فجاور السراج البلقيني وسكن ببيت من أملاكه وأوقافه مجاور للدرب من ظاهره وقنع الشيخ عن أجرته بريحان وشهه يضعه على ضريح ولده البدر محمد في كل جمعة واختص بالشيخ بحيث أنه كان يلاطفه ويقول له كما سمعته غير مرة من الزين قاسم حفيد السراج اجعل هذه الدراهم بمكان مرتفع خوفا م اللص فلان مشيرا لبعض أولاده ، ثم اختص بعده بولده القاضي جلال الدين وحضر كثيرا عندهما في المواعيد والحديث وغيرها وكذا حضر مجالس غيرهما من العلماء والصلحاء وأكثر من سماع السيرة النبوية وغيرها من كتب الحديث صار يستحضر أشياء من المتون والمغازي ويتلوا سورا من القرآن ويسأل عما يشكل عليه من أمر الدين وغيره من التحري في العبادة والمداومة على التجهد والأوراد من الأذكار ونحوها والتكسب لعياله بالغزل في سوق ابن جوشن من ميدان القمح بمبلغ يسير جدا ، وحج وسافر مرة إلى الشام للتجارة ولا أستبعد أنه زار بيت المقدس والخليلي حينئذ واغتبط بصحبة جماعة من الأولياء كالشمس البوصيري وخلف الطوخي ويوسف الصفى والزين السطحي بحيث اندرج فيهم وعد واحدا منهم فوصفه الفخر عثمان البرماوي بالشيخ الصالح القدوة والأخ في الله تعالى وأشار إلى تقواه وخيره وولايته في آخرين ممن وصفه بالصلاح كشيخنا بل قال لي العلاء البلقيني أنه كان من يراه يشهد بولايته وصلاحه وما لقيت أحدا ممن يعرفه إلا وأثنى عليه بالصلاح والخير كالشمس بن المرخم والشريف جلال الدين الجرواني . ولما قدم الشيخ محمد بن سلطان القادري الآتي القاهرة وأنزله الجلال البلقيني بمدرسة والده التمس من الجلال رفيقا صالحا يتأنس به فأشار بالجد لعلمه بخيره ورغبته في صحبة الصالحين حتى أنه قال مرة للوالد وكان أبوهما صالحا فكان يتردد إليه في كثير من الأوقات خصوصافي طرفي النهار ، وقدرت وفاة أم الشيخ فاجتمع من تركتها نحو أربعمائة ناصري ذهبا فعرضها عليه ليتوسع بها لعلمه بقلة رأس ماله فامتنع بكونه في غنية عنها لأنه بورك له فيما معه وربما يفضي به التوسع إلى إشغال الذمة بزائد أو ناقص فقال له أنا لا أعطيه لك قراضا بل هبة واستخر الله في ذلك فعاوده وصمم على الامتناع وقال أنما صحبتك لله فأمره بالتوجه به معه حتى فرقه على يديه فكانت كرامة لهما بل هي للجد أعظم ، وكذا لما قدم الملك الجليل العالم صلاح الدين يوسف بن الناصر أحمد الأيوبي الآتي بعد رغبته عن الملك وزهده

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٧ · ص ١٧٦