سنين في ربيع الآخر سنة ثلاثين .
484 عثمان بن محمد الفخر بن ناصر الدين الحاجب بحلب كان الأمير بن الأمير
ويعرف بابن الطحان مات في منتصف المحرم سنة ست وثلاثين خارج حلب وأحضر إليها بعد يومين ودفن بها . أرخه شيخنا .
485 عثمان بن محمد الفخر بن ناصر الدين الأيوبي القاهري ويعرف كآبائه بابن
الملوك ولذا كان ناظر الكاميلية مع كونه كان يحمل الطير على يده على هيئة البزادرة مات في ربيع الآخر سنة أربع وثمانين عن سبعين فأزيد عفا الله عنه .
486 عثمان بن محمد الأقفهسي ثم القاهرة رأيت خطه في شهادة سنة سبع وثلاثين .
عثمان بن محمد الدنديلي . في محمد بن عثمان .
487 عثمان بن محمد الشغري الحنبلي . قال شيخنا في معجمه : فاضل في فنون يقول
الشعر الحسن سمعت من نظمه وهو بالشيخونية مرثيته في السراج البلقيني أولها :
آليت لا يبدي التبسم مبسمي والعين لا تنفك بعدك تنهمي
يقول فيها في وصف الحمام حال طيرانها :
واستعصمت بسطوها فكأنها نون أجادتها يد المستعصم
يعني ياقوت الكاتب الشهير وهجا الكمال بن العديم ثم نزح إلى بلاد الروم ومات قبل العشرين وثمانمائة وهو عند المقريزي في عقوده .
488 عثمان بن محمود البهاء الذيراوي العجمي نزيل مكة . أم بمقام الحنفية بها
نيابة عن الشهاب المعيد ومات بها في ذي القعدة سنة أربع وأربعين . أرخه ابن فهد .
489 عثمان بن يوسف بن محمد بن علي الصنهاجي المغربي نزيل مكة في رباط الموفق
منها وأحد المعتقدين . ولد تقريبا سنة خمس وتسعين وسبعمائة وقدم مكة حاجا وتردد بينها وبين المدينة زمانا وتزايد اعتقاد الناس فيه مع انجماعه عنهم وجمعه بين العلم والدين والصلاح . مات بمكة سنة ثلاث وستين .
490 عثمان فخر الدين البكري التلاوي ثم القاهري ويعرف بالطاغي خازن الكتب
بالمدرسة المحمودية بالموازيين من الشارع ظاهر القاهرة فاستقر فيها بعد عزل السراج عمر أمام واقفها بتفريطه ثم عزل هو أيضا عنها بتفريطه بعد أن عزر بالضرب بين يد السلطان واستقر عوضه شيخنا وحكى قصته في حوادث سنة ست وعشرين من أنبائه وأفاد أن الكتب التي بها من أنفس الكتب الموجودة الآن بالقاهرة وهي من جمع البرهان بن جماعة في طول عمره فاشتراها محمود الاستادار من تركة ولدها ووقفها وشرط أن لا يخرج منها شيء من مدرسته واستحفظ لها أمامه سراج الدين ثم انتقل ذلك لصاحب الترجمة بعد أن