كذلك سنين وكان يتردد إلى القاهرة لمصالح أهله بيت النويري فأدركه أجله في رمضان سنة سبع وهو في عشر الخمسين . ذكره الفاسي .
838 ناصر بن يشبك الدوادار أخو منصور . مات أيضا في الطاعون في جمادى
الثانية سنة سبع وتسعين .
ناصر البسكري . مات في المحرم سنة تسع وسبعين بمكة .
839 ناصر النوبي فتى السيد حسن بن عجلان . مات في شوال سنة تسع وأربعين
بمكة .
840 نانق الأشرفي . مات بمكة في ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين أرخهم
ابن فهد .
841 نانق المحمدي الظاهري جقمق كان من أصاغر مماليكه فأمره الظاهر
خشقدم عشرة ثم عمله أمير آخور ثاني ثم شاد الشر بخاناه ثم مقدما ، وأمره على المحمل في سنة إحدى وسبعين ثم الأشرف قايتباي رأس نوبة النوب . وقتل في الوقعة السوارية سنة اثنتين وسبعين .
842 ناصر المؤيدي أحمد أحد العشرات . كان حسن الشكالة ضخما . مات في
طاعون سنة سبع وتسعين .
843 نانق الظاهري جقمق . قتله بعض الأجلاب سنة ثلاث وستين .
844 نبهان بن محمد بن محمد بن علوان بن نبهان بن عمر بن نبهان الزين بن
الشمس الجبريني نسبة لقرية شرقي حلب منها وهو قريب محمد بن أبي بكر بن محمد بن علي الماضي . ولد سنة اثنتين وثمانمائة وقيل سنة ست والأول أكثر وأجاز له البدر النسابة الكبير والقطب عبد الكريم بن محمد الحلبي وابن خلدون والتاج بن بردس وغيرهم وحدث وكان خيرا . مات في حدود سنة خمس وأربعين .
845 نبيل أبو قطاية مملوك لصاحب أفريقية تقدم عنده حتى صار ضخما وتمول
جدا وكثرت أولاده وأحفاده ثم ترقى عند حفيده ثم ولده عثمان بحيث صارت أولاده قوادا في البلاد أيضا بعدة أماكن إلى أن أخذه على حين غفلة وقتل أشر قتلة في سنة سبع وخمسين وشجن أولاده سامحه الله .
846 نجم بن عبد الله القابوني أحد الفقراء الصالحين . صحب جماعة من
الصالحين وانقطع بالقابون ظاهر دمشق مدة مقبلا على العبادة مجتهدا فيها ، وتذكر عنه كرامات وللناس فيه اعتقاد . مات في صفر سنة ثمان عشرة . قاله شيخنا في إنبائه ورأيت من أرخه في التي بعدها .
847 نجيب الهرموزي العجمي الخواجا . مات بمكة في شعبان سنة ثمان وسبعين
. أرخه ابن فهد .
848 نسيم بن راشد اليمني . ممن سمع مني بمكة ومات بها . PageV10P197
849 نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر الجلال أبو الفتح التستري البغدادي
الحنبلي نزيل القاهرة ووالد المحب أحمد وإخوته . ولد سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة ببغداد ومات أبوه وهو صغير فرباه الشيخ الصالح أحمد السقاء وأقرأه القرآن واشتغل بالفقه على ولده الشمس محمد بن السقا وقرأ الأصول على البدر الأربلي والشمس الكرماني أخذ عنه العضد والعربية عن الشمس بن بكتاش وسمع من الجمال الخضري والكمال الأنباري وأبي بكر بن قاسم السنجاري والنور الفوي وحسين نب سالار بن محمود وغيرهم ، واشتهر بالاشتغال بالحديث وولي غالب تداريس الحديث بها كالمستنصرية والمجاهدية ومسجد يانس وكان يذكر الناس فيها مدة وانتفعوا بذلك ثم خرج منها في سنة تسع وثمانين لما شاع أن اللنك قصدها فوصل إلى دمشق فبالغوا في إكرامه ثم قدم القاهرة في سنة تسعين باستدعاء ابنه وكان قد دخلها قبله فاستقر في تدريس الحديث بها بعد موت مولانا زاده في المحرم سنة إحدى ومدح واقفها بقصيدة جيدة وعمل في مدرسته مقامة وكذا ولي بها تدريس الحنابلة بعد موت الصلاح محمد بن الأعمى في سنة خمس وتسعين وتصدى للتدريس والإفتاء وكان مقتدرا على النظم والنثر وله منظومة في الفقه تزيد على سبعة آلاف بيت . ذكره شيخنا في معجمه فقال : اجتمعت به فاستفدت منه وسمعت من إنشائه وقد حدث بجامع المسانيد لابن الجوزي بإسناد نازل . وقرأت من نظمه مدحا في بعض القضاة قال فيه :
شريح ويحيى لو قاضاياه شاهدا لكانا له بالفضل أعدل شاهد
ولو شاهد الحبران درسا من دروسه لأثنى وأولاه جميل المحامد
وقال في إنبائه أنه صنف في الفقه وأصوله واختصر ابن الحاجب ونظم في الفقه كتابا وفي الفرائض أرجوزة في مائة بيت جيدة في بابها ومدائح نبوية . مات في عشرى صفر سنة اثنتي عشرة بعد أن مرض طويلا . قلت وحدثنا عنه الرشيدي وغيره . وقال التقي الكرماني فيما قرأته بخطه قرأ على والدي شرح المختصر للعضد وأجازه والدي واستفدت أنا منه فوائد جمة وله تآليف مفيدة منها مختصر في الأصول ونظم غريب القرآن وغير ذلك وكان محاضرته حسنة وحصلت له جائحة ببغداد مع الشهاب أحمد الإبياري أوجبت انتقاله إلى ديار مصر فأقام بها ، وأثنى على والده بما أوردته في الكبير ، وهو في عقود المقريزي .
850 نصر الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل الجلال الأنصاري البخاري
الروياني الكجوري الشافعي ورأيت من نسبه جلاليا . ولد في سنة وستين وسبعمائة