تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلامة الشمس الخشبي بمعجمتين مفتوحتين ثم موحدة المدني الحنفي أخو عبد السلام . ولد سنة إحدى وأربعين وسبعمائة وسمع على العز بن جماعة منسكه الكبير وغيره ومن محمد بن يوسف العراقي بغية الظمآن لأبي حيان ومن عبد الرحمن بن يعقوب الكالديني عوارف المعارف للسهروردي ومن الزين العراقي والهيثمي وآخرين بل سمع بدمشق على ابن أميلة ونحوه وأذن بالحرم النبوي وقرأ فيه البخاري سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة ، وكتب الخط الجيد ، وكانت له نباهة بحيث وصفه أبو الفتح المراغي بالإمام العالم ووصف والده بالعلامة ، وحدث قرأ عليه عبد الرحمن بن أحمد النفطي المالكي الموطأ وروى عنه بالإجازة التقي بن فهد وابناه بل سمع عليه شيخنا وذكره في معجمه وقال في إنبائه : كان له اشتغال ونباهة في العلم ثم خمل وانقطع بالقاهرة حتى مات سنة تسع عشرة بالطاعون ، وتبعه المقريزي في عقوده رحمه الله .

527 غانم بن مقبول السعدي الطائفي ، ممن سمع من شيخنا بمكة في سنة أربع

وعشرين المسلسل وغيره . غانم الحناشي القائد .

528 غريب بن عبد الله الهندي البنكالي الحنفي ويلقب أبوه نظام الدين . قدم

القاهرة في سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة فنزل البرد بكية ونقل عنه أنه اختلى في بعض خلاويها شهر رمضان كله بعد أن طين باب الخلوة ومنع نفسه من الطعام الشهر كله وأنه يفطر على قرنفلة واجتمع به بعض الفضلاء ممن يعرف لغته وسأله عن سنه فقال : نحو تسع وأربعين سنة وأن شيخه في السلوك سنن الدين البنكالي وكان سنه حينئذ ثلاثا وعشرين سنة فكان يطعمه في مبدأ أمره بالميزان وفي كل يوم ينقصه حتى صار يأكل في كل أربعين يوما قرنفلة واحدة وأنه في كل ليلة عند الفطر يضع في كفه قليل ماء ويضع فيه قرنفلة ويلحس الماء مع بقاء القرنفلة فإذا مضى أربعون يوما أكلها وأنه لا يفعل ذلك إلا في الخلوة فإذا خرج منها تناول بعض الشيء كما أن الفضلات لا تحصل له منها في الخلوة يحصل بحسب الحال وأنه يكون في خلوته بمكان مظلم فيه السراج ليلا ونهارا وأنه لم يتزوج قط ولا احتلم وأنه رحل لكل من خراسان وبغداد والروم وحلب والشام والمساجد الثلاث ومصر وذكر أنه أسمر خفيف اللحية أسودها رقيق البشرة نحيف البدن خفي الصوت يحسن بعض اللغة العربية بحيث يفهم ما يقال له أو يجيب بتواضع وسكون وأدب .

529 غرير بمعجمة ثم مهملتين مصغر ابن عجل بن رميح الحسني الماضي PageV06P160

أبوه قريب صاحب الحجاز وزوج ابنته التي أمره بفراقها في سنة تسع وتسعين .

530 غرير بن هيازع بن ثقبة بن حماز الحسيني أمير المدينة وينبع . أقام في

إمرة المدينة ثمان سنين ووقع بينه وبين ابن عمه عجلان بن نعير أخي ثابت اختلاف كما كان بين أسلافهما فهجم غرير على حاصل المسجد فأخذ منه مالا جزيلا فأمر السلطان أمير الركب بالقبض عليه ففعل وذلك في ذي الحجة سنة أربع وعشرين وأحضره صحبة الركب إلى مصر فاعتقل بقلعتها فمات في صفر التي تليها بعد ثمانية عشر يوما ، وكان خاله مقبل بن نخبار أمير الينبوع قد جهز مع قصاده قدر المال المنسوب إليه أخذه فلما بلغهم موته رجع بعضهم إلى مرسله بما معه من المال واختفى بعضهم بالقاهرة . ذكره شيخنا في إنبائه .

غفير الطنتدائي . هو عبد الغفار بن عبد المؤمن .

غمراشن ويدعى غمور بن أبي بكر بن عبد الواحد بن عمر المريني زعم .

531 غنائم بن عبد الرحيم بن غنائم التدمري الدمشقي الشافعي خادم قبر الست

خارج دمشق ، مات في العشر الأول من رجب سنة ثمان وثلاثين بدمشق .

غياث بن علي بن نجم الكيلاني . في محمد .

532 غيث بن ندى بن علي بن أبي الوحش أخو سليمان الماضي ويعرف بابن نصير الدين

شيخ عرب المنوفية . كان ممن يذكر بالظلم والشح مع إظهاره التدين وانتمائه للشيخ مدين وجره له ولزاويته بل ولجماعة من أتباعه في كل سنة القمح الكثير وغيره بحيث كان له إليه الميل الزائد وربما يقيم في الزاوية مدة اجتهاده في إتلاف من يعلمه من قطاع الطريق ، وتجرع غصة قتل ابنه ولم يمكث بعده سوى اثنين وعشرين يوما ، ثم مات بالقاهرة عند يشبك الفقيه في يوم الاثنين عاشر رجب سنة ست وستين عن نحو السبعين وصلى عليه بمصلى المؤمني ودفن خارج القاهرة من جهة باب النصر عفا الله عنه وإيانا .

غيث الخانكي . هو محمد بن علي بن محمد . يكنى أبا الغيث يأتي . )

حرف الفاء

533 فاتن الطواشي الحبشي مولى شيخنا . نقل عنه ترجمة علي بن محمد بن يوسف

النويري من إنبائه ما أسلفته فيه ، وكان خيرا قرأ وكتب وسمع . مات وهو الذي أشار الفقيه السعودي إلى تصحيفه بنتاف .

534 فارح بن جاء الخير . قائد طرابلس . PageV06P161

535 فارح بن مهدي المريني القائد ، كان مدبر دولة بني مرين في سلطنة أبي سعيد

عثمان بن أحمد بن إبراهيم بفاس ومات بها في آخر سنة ست ذكره شيخنا في أنبائه .

536 فارس بن داود بن حسين الأطفيحي ثم الطنتدائي الغمري الشافعي واسمه حسن

ولكنه بفارس أشهر . ولد في ليلة الجمعة عاشر المحرم سنة عشرين وثمانمائة بأطفيح مات أبوه وهو صغير فتحول بعد أن تميز مع جدته لأمه إلى طنتدا فقرأ بها القرآن والعمدة والتبريزي والبهجة وكلاهما في الفقه والملحة والوردية كلاهما في النحو ، وعرض على جماعة منهم شيخنا بل قرأ عليه في البخاري وسمع عليه أشياء ولازم في طنتدا الشمس الشنشي في الفقه وغيره وقرأ عليه البخاري وكذا قرأه بمصر على البهاء ابن القطان وبحث عليه في المنهاج وأخذ في الفرائض والحساب عن ابن المجدي وفي الميقات عن النورين الدلاصي والنقاش وعبد العزيز الوفائي وجود القرآن على أبي عبد القادر الأزهري بل قرأ لنافع على الشمس بن الحمصاني ، وتكسب بالشهادة وأظنه جلس عند التاج الميموني وأم بنكار وأقرأ ولده بل حج معه في سنة اثنتين وخمسين وبسفارة أبيه ناب في القضاء عن المناوي وجلس بعدة مجالس وكذا ناب عن ابن البلقيني فمن بعده وأضيف إليه قضاء منية غمر وأعمالها نيابة عن عبد الرحيم وعلى ابني المناوي ثم استقل بها ودام مدة ، وعرف بالكرم والإقدام في الأحكام وربما أفتى في تلك الناحية ولا يخلو من مشاركة في الجملة ، وقد اجتمع بي وسمعته ينشد شيئا من نظمه . مات في رمضان فيما قيل سنة ثمان وتسعين بعد أن أشرك معه ابن المراكبي المعروف بابن خروب واستقر بعده ابن عم له مع المشاركة عفا الله عنه .

537 فارس بن شامان بن زهير الحسيني ابن خال صاحب مكة وزوج ابنته والماضي أبوه

وهو ابن عم الزبيري صاحب المدينة ووالد حسن صاحبها ، رأيته معه في آخر جمادى الثانية سنة ثمان وتسعين حين زيارته للمدينة ومعه ابن له ابن خمس سنين ابنه الباز من ابنة الشريف وقال لي أنه كان حين موت أبيه ابن أربع وعشرين سنة فيكون مولده تقريبا سنة تسع وخمسين .

538 فارس بن محمد بن علي بن سنان العمري أحد القواد . مات في ربيع الأول أو

الآخر سنة ست وسبعين ببعض بلاد اليمن ودفن هناك عن أربع وسبعين . أرخه ابن فهد .

539 فارس بن ميلب بن علي بن مبارك بن رميثة بن أبي نمي الشريف الحسني أمه

فاطمة ابنة الشريف عنان بن مغامس بن رميثة . مات في رجب سنة ست وسبعين خارج مكة وحمل فدفن بها وكانت وفاة أمه في سنة ثمان عشرة بعد أن فارقها أبوه وتزوجها الشريف حسن بن عجلان وأولدها عليا . ذكره ابن فهد .

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٦ · ص ١٦٢