983 محمد بن أحمد بن إسماعيل الشمس الدمشقي المقري ويعرف بابن الصعيدي
وبالأحدب . جاور بمكة سنين وانتصب للإقراء ، وكان خيرا مباركا . مات بها في جمادى الأولى سنة تسع وقد بلغ الخمسين أو قاربها . ذكره الفاسي في مكة .
984 محمد بن أحمد بن إينال العلائي الأصل القاهري الحنفي دوادار برسباي قرا
الماضي أبوه . كتب لي بخطه أنه ولد في حدود سنة سبع وثلاثين وثمانمائة وأنه حفظ القرآن والكنز والمنار في الأصول والعمدة في أصول الدين والملحة وأنه اشتغل على البدر عبيد الله وعبد السلام البغدادي والكافياجي والزين قاسم وعضد الدين الصيرامي والقاضيين سعد الدين بن الديري وإبراهيم والأمين الأقصرائي وابن الهمام وأنه سمع على السيد النسابه والعلم البلقيني والشهاب الشاوي وبإسكندرية على النور بن يفتح الله قرأ عليه الجزء الأول من ثلاثين من البخاري ورأيته يقرأ على الشمس الأمشاطي قبل القضاء وبعده وكثر تردد خير الدين بن الرومي أحد الفضلاء وغيره له للإقراء والمذاكرة ويأكلون عنده مع نوع إحسان وحج وعرف بالعقل والتودد لكنه ذكر بالإقبال على التحصيل حتى من نفائس كتب العلم والتاريخ خصوصا حين كان بباب الأمير برسباي قرا ثم كان ممن نهب في كائنته وتحدث الناس بفقد شيء كثير له ولم يفصح هو بمجموعه وبعد ذلك شرع في الاستخلاف له ولأميره وتوصل للأمور الشريفة بالبذل الأراذل وعينه الأشرف لقبض الخمس من منوف وما حمد سيره فيه .
985 محمد بن أحمد بن إينال القاهري الحنفي نزيل الشيخونية ويعرف بابن الشحنة
لكون أبيه كان شحنة جامع شيخو ثم ترقى الأب فصار خادم السجادة بالمدرسة ثم خادما كبيرا ونشأ ولده هذا ففضل مع سرعة حركة ونوع خفة فلما مات أبوه وذلك في ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين امتنع الناظر من تقرير هذا في الخدمة مع كونه مقررا فيها تعليقا من الكافياجي ثم سيف الدين فيما قيل وقرر أبا الطيب الأسيوطي مع إظهاره تسخطها وكاد أن يهلك لكونه فيما قيل كان يرى أن المشيخة دونه بل من قريب كان ينازع الصلاح الطرابلسي في مشيخة الصرغتمشية ووقع بينه وبين الجلال الأسيوطي مخاصمات أدت إلى طلبه للجلال من الأمشاطي فتلطف أبو الطيب بالقاضي وأصلح بين الخصمين وتردد هذا إلى إذ ذاك وأخذ عني قليلا .
986 محمد بن أحمد بن بطيخ بن بدر الدين القاهري رئيس الأطباء بها ممن قدم في
الرياسة على البهادري مع تقدم ذلك في الفن . مات بها في رابع شوال سنة ثمان وأربعين .