754 قمش أحد الأمراء المقدمين من الظاهرية برقوق ونائب طرابلس . ممن قتله
المؤيد سنة سبع عشرة ، أرخه العيني . قنباك . في قانباك . قنباي في قانباي .
755 قنبر بن عبد الله العجمي السبزواني وبخط العيني بالراء بدل النون ثم
القاهري الأزهري الشافعي وسمى بعضهم والده محمد بن عبد الله . اشتغل في بلاده وتمهر في العلوم العقلية وقدم الديار المصرية قبيل التسعين فأقام بالأزهر مدة يشغل الطلبة فانتفع به الأئمة كالبساطي ، وكان حسن التقرير جيد التعليم متقنا معرضا عن الدنيا قانعا باليسير لا يزيد في الصيف والشتاء على قميص ولباد وكوفية لبد على رأسه ولا يتردد لأحد ولا يسأل أحدا شيئا وإذا فتح عليه بشيء أنفقه على من حضره وإذا حضر مجلسا جلس حيث ينتهي ولا يتصدر ، كل ذلك مع محبة السماع والرقص والتنزه في أماكن النزه وهو على هيئته وذكره بالتشييع حتى أنه شوهد مرارا يمسح على رجليه من غير خف . مات في شعبان كما لشيخنا والمقريزي أو ثاني رجب كما للعيني سنة إحدى . ذكره شيخنا في إنبائه وقال : اجتمعت به وسمعت دروسه وكذا ذكره في معجمه وقال : كان عارفا بالمعقولات حضرت دروسه بالأزهر وكان ينبز بالتشيع ، وهو في عقود المقريزي باختصار جدا رحمه الله وعفا عنه .
756 قنيد بن مثقال القائد الحسني مولى السيد حسن بن عجلان نائب مكة ووالد
مسعود وعنان . مات بها في رجب سنة خمس وستين . أرخه ابن فهد .
757 قوام بن عبد الله الرومي الحنفي ويلقب قوام وكأن اسمه مختصره قال شيخنا
في أنبائه : قدم الشام وهو فاضل في عدة فنون فصاهر البدر بن مكتوم وولي تصديرا بالجامع وشغل وأفاد وصحب النواب وكان سليم الباطن كثير المروءة والمساعدة للناس . مات في ربيع الأول سنة ثمان بدمشق رحمه الله .
758 قوزي الظاهري جقمق من مماليكه قبل تملكه فلما تملك عمله خاصكيا ثم ساقيا
ثم أمير عشرة ثم امتحن إلى أن أمره خشقدم عشرة وجعله من رؤوس النوب وتجرد لسوار فعاد مريضا إلى أن مات في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وهو في الكهولة وحضر السلطان الصلاة عليه بالمؤمني ، وكان ساكنا مليحا لينا .
759 قوماط شاه بن إسكندر بن قرا يوسف بن قرا محمد الماضي أبوه . قتل أباه في
سنة إحدى وأربعين وهو محاصر بقلعة النجا وراسل عمه جاهنشاه بذلك .